“أصوات عربية” تسعى لتعزيز حضور الأدب العربي عالمياً عبر الترجمة

تسعى منصة “أصوات عربية” إلى تعزيز حضور الأدب العربي في الأسواق العالمية عبر توسيع فرص الترجمة وبيع حقوق النشر، من خلال ربط الناشرين والوكلاء الأدبيين الدوليين بالأعمال العربية، بعد النجاح الذي حققته المرحلة الأولى من المبادرة التي ركزت على تقديم نماذج من الأدب المصري للناشرين حول العالم.
وجرى إطلاق النسخة الجديدة من المنصة خلال حفل استضافه “المعهد الثقافي الإيطالي” في القاهرة، في إطار مبادرة تهدف إلى دعم وصول الأعمال الأدبية العربية إلى مشاريع الترجمة والنشر الدولية.
وقال ناشر ومنسق المبادرة شريف بكر إن فكرة “أصوات عربية” بدأت عام 2020 خلال جائحة كوفيد-19، بهدف إيصال صوت الأدب العربي إلى العالم، موضحًا أن ضعف حضوره عالميًا يرتبط جزئيًا بقلة الترجمات الاحترافية للأعمال العربية إلى اللغات الأخرى.
وأضاف بكر أن التحدي الأساسي يتمثل في تقديم أعمال أدبية مختارة بطريقة احترافية تتيح للناشرين الدوليين الاطلاع عليها واختيار الكتب المناسبة للترجمة، بمختلف الموضوعات والأنواع الأدبية.
وفي سياق دعم المبادرة، حصل مشروع “أصوات عربية” على منحة من مؤسسة “يونيك”، بحسب ما أوضحت مسؤولة التواصل والعلاقات العامة ريم فؤاد، مشيرة إلى أن التعاون يندرج ضمن جهود دعم المبادرات الثقافية التي تسهم في نشر الأدب العربي عالميًا.
من جهته، أكد خبير النشر علي عبد المنعم أن المبادرة تمنح المؤلفين العرب فرصة أكبر لترجمة أعمالهم إلى لغات مختلفة، بما يعزز انتشار الكتاب العربي ويفتح أسواقًا جديدة أمام المبدعين.
وأشار عبد المنعم إلى أن بيع حقوق الترجمة يمثل مصدر دخل مهمًا للناشرين، إلى جانب مبيعات الكتب الورقية والإلكترونية والصوتية، معتبرًا أن توسيع حركة الترجمة لا ينعكس على القطاع الثقافي فقط، بل يسهم أيضًا في دعم صناعة النشر العربية وتعزيز حضور الكتاب العربي في الأسواق العالمية.




