سوبارو وتويوتا تضاعفان مبيعات السيارات الكهربائية

تحرير: أحمد شرف الدين
في وقت تراجع فيه كثير من صانعي السيارات الأميركية عن الكهرباء، دخلت سوبارو وتويوتا الفراغ، وباعت الشركتان مجتمعتين نحو 62 ألف سيارة كهربائية في الولايات المتحدة خلال الأرباع الثلاثة الأولى من 2026، أي أكثر من ضعف العام الماضي.
ورغم أن حصتهما لا تتجاوز 9% من السوق، وتتأخران عن جنرال موتورز، فإن مبيعاتهما تنمو بينما يتراجع المنافسون. وتبيع تويوتا، التي تمتلك 20% من سوبارو، سيارتين كهربائيتين مقابل كل سيارة تبيعها فورد.
السر كان التوقيت والسعر. فبعد انتهاء الحوافز الفيدرالية في أيلول/سبتمبر، استقر السوق، وارتفعت أسعار الوقود، وتقلص عدد الطرازات المنافسة بعد سحب كثير منها من الإنتاج.
وقالت ستيفاني فالديز ستريتي من «كوكس أوتوموتيف» إن ما يحدث هو «إعادة ضبط لسوق السيارات الكهربائية، وهو صمود»، مع تباين واضح بين من يفوز ومن يتراجع.
وتعاونت الشركتان في تطوير الطرازات الجديدة وتقاسم التكاليف، ما أتاح أسعارًا بين 35 ألف دولار و45 ألف دولار لطرازات مثل سوبارو «تريلسيكر» و«أنتشارتد»، وتويوتا «سي-إتش آر» و«بي زد وودلاند»، وهي أسعار أقل بكثير من متوسط سيارات البنزين.
وخير مثال على ذلك كارلا فيشر، المهندسة المتقاعدة التي انتظرت أكثر من عقد سيارة كهربائية بمدى يزيد عن 250 ميلًا وخلوص أرضي لا يقل عن 7 بوصات وسعر معقول. فوجدتها في «تريلسيكر»، وقطعت بها 2000 ميل منذ أيلول/سبتمبر، ووصفتها بأنها «سيارتها المفضلة على الإطلاق».
وفي الربيع المقبل، ستضيف الشركتان طرازًا أكبر، مع نسخة كهربائية من تويوتا «هايلاندر» بثلاثة صفوف، ستسوقها سوبارو باسم «غيتاواي».




