بنك كندا يثبّت الفائدة عند 2.25% وسط استمرار الضبابية الاقتصادية
بنك كندا يثبّت الفائدة عند 2.25% وسط ضبابية اقتصادية ويؤكد استعداده للتحرّك عند تغيّر التوقعات.
بنك كندا يثبّت الفائدة عند 2.25% وسط ضبابية اقتصادية ويؤكد استعداده للتحرّك عند تغيّر التوقعات.
تراجعت مبيعات التجزئة في كندا في كانون الاول/ديسمبر، مع استمرار الحذر بين المستهلكين وسط ضغوط من التعريفات الأميركية، ضعف سوق العمل، وارتفاع تكاليف الرهن العقاري، ما يحد من النمو السنوي للقطاع ويعكس تباطؤاً في الاستهلاك الأسري.
تشديد تقنين خطوط الأنابيب يعيد الضغوط على النفط الكندي ويُوسّع خصمه السعري مع تخمة المعروض العالمي وخطط أميركية لطرح نفط فنزويلي منافس.
من المتوقع أن تكون تسلا والعلامات التجارية التابعة لمجموعة جيلي، مثل فولفو وبولستار، أولى المستفيدين من قرار كندا خفض الرسوم الجمركية على السيارات الكهربائية الصينية إلى 6.1%، بعد أن كانت تصل إلى 100%، في خطوة تهدف إلى جذب الاستثمارات الصينية وتوسيع خيارات السيارات الكهربائية في السوق الكندية.
كندا تجهّز استراتيجية سيارات جديدة لدعم التصنيع المحلي وفتح الباب أمام استثمارات صينية بشروط، في مواجهة الرسوم الأميركية.
كشف رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، بنبرة هادئة تخفي خلفها تحوّلًا استراتيجيًا عميقًا، عن إعادة تموضع كندا تجاريًا باتجاه الصين، معتبرًا أن بكين أصبحت شريكًا “أكثر قابلية للتوقّع” من الولايات المتحدة في ظل النظام التجاري العالمي الجديد، بحسب ما أوردته بلومبيرغ.
تراجعت حصة السيارات الأميركية في السوق الكندي إلى أدنى مستوى تاريخي بفعل الرسوم الجمركية والحرب التجارية، مقابل صعود واردات المكسيك وآسيا. وتسبّبت هذه التحولات باضطرابات واسعة في قطاع السيارات الكندي.
تتوقع كندا خفض الصين الرسوم على الكانولا إلى نحو 15% بحلول اذار، في خطوة تعكس تحسنًا في العلاقات التجارية بين البلدين.
تصعيد ترامب في فنزويلا وغرينلاند يعيد إحياء مخاوف كندية من استهداف السيادة والاقتصاد، وسط قلق من ضغوط عسكرية وتجارية وسياسية.
تؤدي المتطلبات التنظيمية الإضافية وتراكم ملفات المراجعة إلى تأخير طرح النسخ الجنيسة من «أوزيمبيك» في كندا إلى ما بعد انتهاء براءة الاختراع في كانون الثاني/يناير 2026، وقد يمتد التأخير لما يصل إلى عامين.