سائقو طرابلس ينفذون يوم غضب احتجاجًا على ارتفاع أسعار المحروقات

اعتصام لسائقي الباصات في طرابلس-وطنية
صعّد السائقون العموميون تحركهم في طرابلس، حيث نفذوا «يوم غضب» في ساحة عبد الحميد كرامي-النور، احتجاجًا على الارتفاع المتواصل في أسعار المحروقات، ومطالبين الحكومة بدعم مادة المازوت وضبط السيارات الخصوصية وتأمين حلول للأعباء التي يواجهها قطاع النقل.
وجاء التحرك بدعوة من رئيس الاتحاد العمالي في الشمال شادي السيد ورئيس لجنة السائقين في الشمال مصطفى بطيخ، بمشاركة سائقين من باصات «روزا» و«ميني باص»، وتخلله قطع الطريق عند ساحة عبد الحميد كرامي-النور.
وخلال الاعتصام، اعتبر السيد أن التحرك يشكل «إنذارًا» للحكومة على خلفية ارتفاع أسعار المحروقات، ملوحًا بتصعيد قد يشمل قطع الطرق الرئيسية والدولية في مختلف المناطق اللبنانية في حال استمرار تجاهل مطالب السائقين.
وسأل السيد عن قدرة السائقين على الاستمرار في ظل ارتفاع أسعار البنزين والمازوت والغاز والخبز، إضافة إلى الأعباء المالية والرسوم المفروضة عليهم، مطالبًا الحكومة بتقديم الدعم للسائقين العموميين.
وانتقد ما وصفه بتجاهل الحكومة لأوضاع القطاع، داعيًا النواب إلى العمل على الأرض بما يساهم في معالجة مشاكل المواطنين، كما تحدث عن تجاوزات واعتداءات تطال قطاع النقل، مؤكدًا أن التحرك الحالي يمثل إنذارًا قبل الانتقال إلى خطوات تصعيدية.
وفي سياق متصل، كان رئيس اتحادات ونقابات قطاع النقل البري بسام طليس قد دعا الحكومة إلى تنفيذ الإجراءات المتفق عليها لدعم قطاع النقل البري، والمبادرة إلى دفع التعويضات المستحقة للسائقين في ظل الارتفاع المتواصل في أسعار المحروقات وتزايد الأعباء على القطاع.
وحذّر طليس من أن استمرار التأخير في تنفيذ المطالب سيؤدي إلى تحركات تصعيدية، داعيًا الحكومة إلى اتخاذ خطوات عاجلة لمعالجة أوضاع السائقين والتخفيف من الأعباء المترتبة عليهم.
وكان السائقون العموميون قد نفذوا، الخميس، تحركًا أيضًا في ساحة الشهداء، بالتزامن مع تصاعد الاعتراض على ارتفاع كلفة المحروقات.
وبحسب جدول أسعار المحروقات الأخير، ارتفع سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان بمقدار 92 ألف ليرة، ليبلغ مليونين و810 آلاف ليرة، كما ارتفع سعر صفيحة البنزين 98 أوكتان بالقيمة نفسها، ليصل إلى مليونين و828 ألف ليرة.
كذلك ارتفع سعر صفيحة المازوت 127 ألف ليرة، ليبلغ مليونين و768 ألف ليرة، فيما استقر سعر قارورة الغاز عند مليون و221 ألف ليرة.




