"رهف"... ديوان وليد الخطيب بين رهافة الشعور وجرأة الموقف

الكاتب الصحفي والشاعر وليد حسين الخطيب
احتضنت قاعة التوليب في مبنى المؤسسة القومية لتنمية الأسرة والمجتمع، في القاهرة، مساء 23 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، أمسية شعرية خاصة بالشاعر وليد الخطيب، الذي وقّع ديوانه "رهف" وسط حضور لافت من النقاد والأدباء والمثقفين والإعلاميين والسياسيين... وأعضاء من صالون أمل الثقافي، ومن نادي الكريزة.
وقد جاء هذا التوقيع في سلسلة تواقيع بدأها الخطيب بـ "فلو كافيه" في صيدا مرورًا بمحترف ريشة ولون في بيروت، وصولًا إلى القاهرة، حيث كان النقاش أوسع وأشمل. وقد تناولت مداخلات الحضور ومناقشته الأبعاد الفنية والجمالية في الديوان، لا سيما قدرته على الجمع بين رقة الشعور وجرأة التعبير، وبين الشعر الحر والقصيدة الموزونة.
وقد أجمع الحاضرون على أن "رهف" - وهو الديوان الثالث للخطيب بعد "ورد وأرض" في العام ٢٠٠٠ و"بين هذا وذاك" في العام ٢٠٢٣ - ليس مجرد تجربة شخصية، بل هو مرآة لأسئلة الإنسان العربي اليوم: الحب، الفقد، الحنين، والانتماء... كما رأوا أن الديوان يشكّل إضافة جديدة لمسيرة الخطيب الشعرية، كونه يمزج العاطفة بالالتزام، ويضع القارئ أمام نصوص تضيء الذاكرة الفردية والجماعية معًا.
وقد اخُتتمت الأمسية بتوقيع الديوان والتقاط الصور التذكارية، فيما تبادل الحضور نقاشات حول معنى الشعر في زمن التحوّلات الكبرى، وكيف تبقى القصيدة مساحة حرّة للتعبير والبوح.




