سنوية "إقتصادي.كوم" الأولى | ولاء محمد إسماعيل: به عبرنا من أروقة المعرفة إلى صناعة الخبر

ولاء محمد إسماعيل
بقلم ولاء محمد إسماعيل
لم تكن التجربة في "اقتصادي.كوم" مجرّد محطة عابرة لاستيفاء ساعات التدريب الميداني، ولا مجرّد تجربة أكاديمية نضيفها إلى سيرتنا الذاتية، بل كان الموقع مختبراً عملياً صقل هويتنا الصحفية.
ولم نكن مجرّد طلاب يُطلب منهم تحرير خبر أو تغطية حدث، بل كنّا عائلة تُبنى تفاصيلها يومياً بالدعم والاحتواء، وبحرص الجميع الصادق على أن يخرج كل عمل بأعلى مستويات المهنية.
تحوّل الموقع إلى مساحة آمنة نلجأ إليها بشغف، ونجد في رحابها الأمان المهني الذي يحتاج إليه كل طالب إعلام في بداية رحلته.
غرس الموقع فينا أصول التحرير الرقمي الدقيق، ومهارات التغطية الإخبارية الميدانية، وقواعد النشر الإلكتروني الذي بات حاضراً بقوة في العصر الرقمي.
وهناك، بين السطور والأخبار والميدان، تجلّت ملامح المستقبل، وتبلور شغفنا الحقيقي بالصحافة. وتعلّمنا كيف نرتقي بحسّنا الصحفي لنكون على قدر هذه الرسالة.
في قلب هذه العائلة، كان يقف دكتورنا وأستاذنا ومربّينا، تلك القامة التي لم تكتفِ بتلقيننا المبادئ، بل غرست فينا روح الثقة.
كان يصغي إلى أفكارنا البسيطة باهتمام بالغ، ويلتمس فينا مكامن القوة حتى قبل أن نلمحها نحن في أنفسنا.
لم يبنِ بيننا وبين المعرفة جدراناً أو حواجز، بل كان أول من يمدّ يده ليحمي أحلامنا الشابة من العثرات.
ومع إتمام موقع "اقتصادي.كوم" عامه الأول، حاملاً في طيّاته طاقات إعلامية واعدة من مختلف الجامعات، نحتفي بهذه البيئة الاستثنائية التي صنعت الفارق في مسيرتنا.
لأسرة "اقتصادي.كوم"، أنتم من جعلتم البدايات خريطةً ترسم مسارات النجاح.
أتمنى لكم دوام التوفيق والتألّق، وأن تبقى هذه المنصة دائماً شعلةً للابتكار، ومنبراً للتميّز، وصرحاً يخرّج إعلاميي الغد بثقة وإبداع.
شكر وامتنان موصولان لأستاذنا ومربّينا، الذي أضاء لنا طريق الإبداع، وجعل من هذا الموقع الشرارة الأولى في رسم معالم مستقبلنا.




