شو بيصير بالدولة إذا بينكمش اقتصادها؟


لما اقتصاد الدولة بينكمش، القصة ما بتكون بس أرقام عم تطلع وتنزل، إنما تأثيرها بيوصل تدريجيًا لكل بيت وقطاع. الانكماش الاقتصادي يعني إن حجم النشاط الاقتصادي والإنتاج عم يتراجع، والشركات عم تبيع وتستثمر أقل، وكمان فرص العمل ممكن تخف، وقدرة الناس على الإنفاق بتتراجع كمان.
ومع انخفاض حركة الاقتصاد، بتتراجع إيرادات الدولة من الضرائب والرسوم، بالمقابل بتزيد الضغوط عليها لتأمين الخدمات والإنفاق العام. وإذا استمر الانكماش لفترة طويلة، ممكن تدخل الدولة بدائرة أصعب، يعني إنتاج أقل، استثمارات أقل، وظائف أقل، وإنفاق أضعف، وهيدا يصعّب عملية التعافي.
وهون منقدر نفهم الصورة بشكل أوضح إذا أخدنا مرحلة ما بعد الحرب كمثال قريب عن انعكاس وضع لبنان الاقتصادي. لما تضررت المصانع والمؤسسات والبنى التحتية، وتراجعت الاستثمارات وضعف الإنتاج، فصارت الدولة قدام تحدّي مزدوج: اقتصاد عم يحاول يستعيد نشاطه، وحاجة كبيرة للتمويل حتى يصير إعادة الإعمار. يعني ببساطة، المطلوب إعادة بناء لي تهدّم، وبنفس الوقت إعادة تشغيل عجلة الاقتصاد، حتى ترجع الحركة للأسواق وتعود فرص العمل والاستثمار.
لأن إذا انكمش الاقتصاد، كل شي ح يختنق من وراه.




