لعبة يابانية عن سباقات الخيل تدفع لاعبين حول العالم إلى الإسطبلات الحقيقية

اجتذبت لعبة الفيديو اليابانية «أوما موسومي: بريتي ديربي» آلاف اللاعبين حول العالم إلى مضامير سباقات الخيل والإسطبلات الحقيقية في اليابان، بعدما أعادت إحياء قصص خيول سباق حقيقية بأسلوب درامي تفاعلي، بحسب بلومبيرغ.
المهندس الأميركي جاك كوتاس، البالغ 29 عامًا، سافر إلى اليابان خصيصًا لحضور سباقات خيل مرموقة، رغم أنه لم يكن مهتمًا سابقًا بهذه الرياضة، مشيرًا إلى أن اللعبة جعلته يدرك أن القصص التي يتابعها افتراضيًا تحدث فعليًا على أرض الواقع.
اللعبة، التي طورتها شركة Cygames في طوكيو، تجاوزت 30 مليون تحميل منذ إطلاقها عام 2021، وحققت انتشارًا عالميًا واسعًا بعد إصدار نسختها الإنجليزية في حزيران/ يونيو، ما ساهم في ارتفاع إيرادات الشركة الأم CyberAgent بنسبة تقارب 19% على أساس سنوي، بحسب بلومبيرغ.
ومع تزايد شعبية اللعبة، شهدت الإسطبلات اليابانية تدفقًا ملحوظًا للزوار الأجانب، ما دفع الشركة المطورة إلى إصدار إرشادات باللغة الإنجليزية تحث السياح على احترام خصوصية الملاك وعدم التقاط الصور دون إذن.
تعتمد اللعبة على تحويل خيول سباق حقيقية إلى شخصيات كرتونية ذات قصص مستوحاة من أحداث فعلية، ما جذب جيلًا جديدًا إلى عالم سباقات الخيل. بعض هذه القصص، مثل حادثة خسارة المراهنين المليارات في سباق شهير عام 2015، أعيد تقديمها داخل اللعبة وأعمال أنمي لاحقة, بلومبيرغ.
كما أظهرت ردود الفعل العالمية على وفاة خيول متقاعدة أن قاعدة معجبي اللعبة باتت دولية، مع تلقي الإسطبلات رسائل تعاطف من خارج اليابان، ما يعكس التأثير الثقافي العابر للحدود للعبة.




