منتج «فورد ضد فيراري» يدرس دمج شركته «نورث رود» مع «ميدياوان» الفرنسية

أفادت مصادر مطلعة بأن بيتر تشيرنين، المنتج الأميركي المعروف بأفلام مثل «فورد ضد فيراري»، يجري محادثات لدمج شركته الإنتاجية «نورث رود» مع الشركة الإعلامية الفرنسية «ميدياوان»، في خطوة قد ترفع قيمة «نورث رود» لمئات الملايين من الدولارات، فيما ستتم الصفقة المحتملة نقدًا وأسهمًا.
وفقاً لمصادر بلومبيرغ اليوم , تسعى الصفقة، إذا أُتمّت، إلى توحيد أنشطة الإنتاج والمحتوى بين الشركتين وتعزيز وجودهما في السوقين الأميركي والأوروبي. ولا توجد ضمانات حتى الآن على التوصل إلى اتفاق نهائي، وسط استمرار المفاوضات الخاصة بين الطرفين.
تأسست «نورث رود» في عام 2022 على يد بيتر تشيرنين، ويستثمر فيها كل من «بروفيدنس إكوِتي بارتنرز» و«أبوللو جلوبال مانجمنت». وتمتلك الشركة حصصًا في مجموعة واسعة من الأفلام والبرامج التلفزيونية، بما في ذلك سلسلة أفلام «كوكب القرود» وبرامج غير مكتوبة مثل «الحب أعمى» و«الإنذار النهائي». وفي صفقة عام 2023، حصلت «نورث رود» على استثمار بقيمة 150 مليون دولار من صندوق الثروة السيادي القطري، ما قيّم الشركة بأكثر من مليار دولار.
أما «ميدياوان» الفرنسية، فقد تأسست عام 2015 على يد المنتج التلفزيوني بيير-أنتوان كابتون، وملياردير الاتصالات زافييه نيي، والمصرفي ماتيو بيغاس من «سينتيرفيو بارتنرز». وتمتد أعمالها من إنتاج التلفزيون والسينما إلى توزيع المحتوى، وهي معروفة باستثماراتها في شركات إنتاج بارزة مثل «بلان بي إنترتينمنت» التابعة لبراد بيت، التي استحوذت عليها «ميدياوان» بنسبة الأغلبية عام 2022.
ومن شأن الاندماج المحتمل أن يعزز قدرات «نورث رود» الإنتاجية والتوزيعية، ويفتح أمامها أسواقًا أوروبية جديدة، بينما يوفر لـ«ميدياوان» فرصة توسيع حضورها في صناعة السينما والتلفزيون الأميركية. كما يعكس الاهتمام بالصفقة استراتيجية كلتا الشركتين للتوسع العالمي وزيادة حصتهما في محتوى الأفلام والبرامج التلفزيونية المربح.




