نوفارتس توقف تطوير دواء تجريبي بعدما أخفق في الوقاية من النوبات القلبية والسكتات الدماغية

تحرير: جنى علي حمدان
أعلنت شركة نوفارتس السويسرية وقف تطوير دوائها التجريبي بيلاكارسِن للوقاية من النوبات القلبية والسكتات الدماغية، بعدما أظهرت دراسة شملت 8,322 مريضاً أن الحقنة الشهرية لم تقلّل خطر الإصابة بهما. وقالت الشركة، في بيان نقلته وكالة بلومبيرغ، إنها ستواصل اختبار الدواء في دراسة منفصلة لدى مرضى يعانون من تضيّق أحد صمامات القلب بسبب تراكم الكالسيوم عليه.
واستمرّت الدراسة سبع سنوات، وعرض الباحثون نتائجها السبت 7 تشرين الثاني/نوفمبر في مؤتمر جمعية القلب الأميركية في شيكاغو. وكان الأطباء يأملون أن تساعد الحقنة المرضى على تجنّب النوبات القلبية والسكتات الدماغية، لأنها تخفّض مستوى مادة تحمل الكوليسترول في الدم. وتحدّد الوراثة إلى حدّ كبير مستوى هذه المادة، التي يرتبط ارتفاعها بتراكم الدهون داخل الشرايين.
وبحسب بلومبيرغ، انخفض مستوى هذه المادة بوضوح لدى المرضى الذين تلقّوا الحقنة. لكن عندما راجع الباحثون النتائج بحثاً عن فئة من المرضى استفادت أكثر من غيرها، لم يجدوا أيّ فئة تراجع لديها خطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية. وتوقّف نحو 21% ممّن تلقّوا الدواء عن استخدامه بسبب مشكلات صحية ظهرت أثناء الدراسة، مقابل 7.5% ممّن تلقّوا حقنة خالية من الدواء.
ورجّح طبيب القلب ستيفن نيسن، أحد الباحثين المشاركين في الدراسة، أن يكون لتوقيت بدء العلاج دور في النتيجة. وأوضح أن من يرث مستوى مرتفعاً من هذه المادة يعيش معه منذ الصغر، وقد لا تكفي بضع سنوات من العلاج في سنّ متقدّمة لحماية القلب بعد عقود من التعرّض له.
وتواصل شركتا أمجن وإيلاي ليلي اختبار أدوية أخرى تخفّض مستوى المادة نفسها. وتشمل إحدى الدراسات أشخاصاً معرّضين للإصابة بنوبة قلبية ولم يسبق أن أصيبوا بها، لمعرفة ما إذا كان بدء العلاج في وقت أبكر يساعد على الوقاية من النوبة الأولى.




