اول إصابة بشرية بفيروس شاموندا

تسجيل أول إصابة بشرية مؤكدة بفيروس شاموندا في فرنسا يسلّط الضوء على طرق انتقاله ومخاطره المحتملة على الانسان (وطنية)
تحرير : سنا الحسيني
فيروس ظلّ مرتبطاً بالحيوانات لعقود، إلى أن سُجّلت أول إصابة بشرية مؤكدة به في فرنسا، ما فتح باب التساؤلات حول طبيعته وطرق انتقاله ومدى خطورته على الإنسان.
وبحسب تقرير نشرته منظمة الصحة العالمية في 2 تشرين الثاني 2026، تم تأكيد الإصابة لدى رجل مسن يعاني ضعفاً شديداً في جهاز المناعة، في سابقة هي الأولى من نوعها عالمياً.
كيف تم اكتشاف الفيروس ؟
وفقاً للمعلومات التي نشرتها منظمة الصحة العالمية، عُزل فيروس شاموندا للمرة الأولى من الأبقار في نيجيريا خلال ستينيات القرن الماضي، وسُجّل لاحقاً لدى الحيوانات في مناطق من أفريقيا واليابان وأوروبا.
تسجيل اول حالة بشرية :
وبحسب وزارة الصحة الفرنسية، التي أعلنت اكتشاف الإصابة في 22 تشرين الأول 2026، كان المريض يتلقى العلاج من مرض خطير أدى إلى ضعف شديد في جهاز المناعة ، قبل ظهور مضاعفات صحية ووفاته في مطلع تشرين الأول.
كيف انتقل الفيروس ؟
أما المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها، فأوضح أن الفيروس ينتقل عادة بين الحيوانات عبر لدغات الهاموش القارص، مشيراً إلى أن طريقة انتقال العدوى إلى الانسان لا تزال قيد التحقيق.
تقييم الخطر
وفي تقييمها للمخاطر، أشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن تسجيل إصابة بشرية واحدة لا يكفي لتحديد مستوى الخطر على عامة السكان، مؤكدة عدم تسجيل حالات بشرية اضافية حتى تاريخ نشر تقريرها.
هل يوجد علاج او لقاح لفيروس شاموندا ؟
لا يتوفر حتى الآن علاج مضاد للفيروسات أو لقاح مخصص لفيروس شاموندا، سواء لدى البشر أو الحيوانات، فيما لا تزال المعلومات المتعلقة بتأثيره على صحة الإنسان محدودة.
وتثير الحالة المسجلة في فرنسا تساؤلات حول قدرته على التسبب بمضاعفات خطيرة، خصوصاً أن المريض المصاب كان يعاني ضعفاً شديداً في جهاز المناعة وتوفي بعد إصابته بمضاعفات عصبية. ومع ذلك، لا تكفي حالة واحدة لتحديد مدى خطورة الفيروس أو نسبة الوفيات الناتجة عنه، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.




