Contact Us
Ektisadi.com
اقتصاد

نيكاي الياباني يهبط 6% مع امتداد موجة بيع أسهم الرقائق إلى آسيا

6 نوفمبر 2026 | 11:21 ص
موجة بيع أسهم الرقائق تمتد إلى اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان-ai

تحرير: جنى علي حمدان

هبط مؤشر نيكاي 225 الياباني 6% خلال تداولات الجمعة 6 تشرين الثاني/نوفمبر، متجهًا لتسجيل أكبر خسارة يومية منذ نيسان/أبريل 2025. وامتدّت موجة بيع أسهم الرقائق من وول ستريت إلى آسيا مع تزايد المخاوف من أن يواجه بناء مراكز البيانات في الولايات المتحدة قيودًا أشدّ بعد المكاسب الانتخابية للديمقراطيين، بحسب وكالة بلومبيرغ.
وتراجع مؤشر إم إس سي آي لآسيا والمحيط الهادئ 3.8%. وفي كوريا الجنوبية، هبط مؤشر كوسبي بما يصل إلى 8.8% خلال الجلسة، ما فعّل آلية الوقف المؤقت للتداول، وخسر كلّ من سهمَي سامسونغ إلكترونيكس وإس كيه هاينكس أكثر من 5%. وفي تايوان، انخفض المؤشر الرئيسي 4%، مع تراجع سهم شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات بنحو 5%.
وكانت موجة البيع قد اشتدّت في وول ستريت، الخميس 5 تشرين الثاني/نوفمبر، حين خسر مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات 12%، وكانت إنفيديا وكوالكوم وآرم من بين أكبر الخاسرين. وهبط مؤشر ناسداك 100 بنسبة 6.4%، ما محا 2.3 تريليون دولار من القيمة السوقية لشركاته، فيما تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 4.4%.

مشاريع مراكز البيانات تحت التدقيق

تركّزت مخاوف المستثمرين على تكساس، حيث دعت الحاكمة الديمقراطية المنتخبة جينا هينوهوسا إلى تعليق مشاريع مراكز البيانات فورًا. وبحسب بيانات شركة كلين فيو التي أوردتها بلومبيرغ، يقع نحو 40% من السعة المخطّط لإضافتها إلى مراكز البيانات الأميركية في ولايات تعهّد حكّامها المنتخبون بوقف بناء هذه المراكز أو تعليقه.
وقلّصت الأسواق الآسيوية جزءًا من خسائرها مع ارتفاع العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 1% وظهور بوادر دعم في كوريا الجنوبية وتايوان. وأعلنت سيول إعفاءً مؤقتًا لشركات الوساطة من شرط الاحتفاظ بضمانات تعادل 140% على الأقل من قيمة القروض المقدّمة للمستثمرين لشراء الأسهم، للحدّ من عمليات البيع القسري. وفي تايوان، أفادت صحيفة كوميرشال تايمز بأن الهيئة الرقابية المالية يُتوقّع أن تعلن إجراءات لدعم السوق بعد ظهر الجمعة، وفقًا لبلومبيرغ.
ورأى كازوكي ساوامورا، الاستراتيجي لدى شينكين لإدارة الأصول في طوكيو، أن مسار أسهم الذكاء الاصطناعي يتوقّف على ما إذا كانت المخاوف ستظلّ محصورة في تراجع ثقة المستثمرين أم ستمتدّ إلى أرباح الشركات.