السندات ترتفع مع تراجع التكنولوجيا

تحرير: أحمد شرف الدين
سجلت سندات الخزانة الأميركية إرتفاعًا، بالتزامن مع صعود الين الياباني والفرنك السويسري، في ظل لجوء المستثمرين إلى الملاذات الآمنة بعد تعثر الأسهم بفعل المخاوف المتجددة بشأن تجارة الذكاء الإصطناعي.
وانخفضت عوائد السندات الأميركية ثلاث نقاط أساس على الأقل عبر مختلف الآجال، ليتراجع عائد السندات لأجل ثلاثين عاما إلى 5.38%، وهو أدنى مستوى منذ 23 أيلول/سبتمبر. كما ارتفعت سندات أستراليا ونيوزيلندا، وصعد الين 0.3% إلى 157.68 مقابل الدولار.
ونقلت وكالة بلومبيرغ عن يوجين ليو، كبير استراتيجيي الفائدة في بنك دي بي إس، قوله إن المعنويات تبدو أكثر هشاشة مع إعادة تقييم الأصول المرتبطة بالذكاء الإصطناعي، وسط حذر متزايد حيال الربحية وعائدات الاستثمار.
ويأتي هذا الطلب رغم ارتفاع أسعار النفط بعد هجمات في السعودية أثارت شكوكا حول الإمدادات، الأمر الذي عمق مخاوف التضخم. وارتفع مؤشر بلومبيرغ لعوائد الخزانة بنحو 1.2% خلال تشرين الأول/أكتوبر، بعد أن سجل أكبر تراجع شهري في نحو عامين في أيلول/سبتمبر.




