اليابان تعتزم استثمار 21 مليار دولار في صناعة الرقائق الأميركية

.
تحرير: مريم شمص
تعتزم اليابان استثمار ما يصل إلى 21 مليار دولار لإنشاء مصنعين لأشباه الموصلات في ولاية نيويورك الأميركية، ضمن شراكة مع الحكومة الأميركية تتولى بموجبها شركة «غلوبال فاوندريز» تشغيل المنشأتين، بهدف تعزيز التعاون الصناعي وتأمين سلاسل إمداد الرقائق الإلكترونية.
ويأتي المشروع ضمن اتفاق تجاري أُبرم بين طوكيو وواشنطن العام الماضي، تعهّدت بموجبه اليابان باستثمار 550 مليار دولار في الولايات المتحدة، مقابل خفض الرسوم الجمركية الأميركية على السيارات اليابانية وواردات أخرى إلى 15 في المائة.
وأعلنت «غلوبال فاوندريز» تفاصيل المشروع، الأربعاء، فيما أكد وزير التجارة الياباني ريوسي أكازاوا، الخميس، أهمية التعاون مع واشنطن لتعزيز إنتاج أشباه الموصلات والأمن الاقتصادي للبلدين.
ومن المقرر بدء بناء المصنع الأول خلال العام الحالي، على أن ينطلق الإنتاج في عام 2029، بينما يُتخذ القرار بشأن إنشاء المصنع الثاني قبل نهاية عام 2028. ومن المتوقع أن يوفر المصنع الأول أكثر من ألف فرصة عمل، بطاقة إنتاجية تصل إلى نحو 900 ألف رقاقة سيليكون سنوياً.
وستتولى اليابان تمويل المشروع بالكامل، فيما تتشارك الحكومة الأميركية والجهات اليابانية في الملكية، وتتولى «غلوبال فاوندريز» الإدارة والتشغيل. ومن المتوقع أن تشمل قائمة العملاء الأوائل شركتي «أبل» الأميركية و«رينيساس إلكترونيكس» اليابانية.
كما تعتزم الشركة إعادة توجيه 955 مليون دولار من التمويل الحكومي الأميركي لتطوير تقنيات متقدمة في منشآتها القائمة في نيويورك وفيرمونت.
ويأتي الاستثمار في ظل المنافسة العالمية المتزايدة على صناعة أشباه الموصلات، وسعي الولايات المتحدة واليابان إلى تعزيز قدراتهما الصناعية وتقليل الاعتماد على مراكز الإنتاج الخارجية.



