بنك اليابان: ضغوط الأسعار تتسع رغم دعم الذكاء الإصطناعي

تحرير: أحمد شرف الدين
حذّر بنك اليابان، في تقريره الفصلي الصادر الخميس، من اتساع الضغوط التضخمية مع انتقال إرتفاع تكاليف المواد الخام والطاقة والأجور إلى أسعار السلع الإستهلاكية، مشيرًا إلى أن عددًا متزايدًا من الشركات بات يرفع أسعار منتجاته بوتيرة أسرع من السابق.
وفي المقابل، قدّم البنك تقييمًا إيجابيًا نسبيًا لأداء الإقتصاد، موضحًا أن الطلب القوي المرتبط بالذكاء الإصطناعي يدعم الإنتاج المحلي في قطاعات الإلكترونيات والآلات والبنية التحتية للإتصالات. ورفع تقييمه الإقتصادي لمنطقتين من أصل تسع، مؤكدًا أن جميع المناطق تشهد تعافيًا معتدلًا.
وأشار التقرير إلى أن الشركات في مختلف المناطق تمرّر تكاليفها المرتفعة إلى العملاء، بما يشمل أسعار المواد الخام المتأثرة بالصراع في الشرق الأوسط وضعف الين وارتفاع تكاليف العمالة، ما يعكس تغيرًا في سلوك التسعير داخل الإقتصاد الياباني.
وتأتي هذه الملاحظات بعد تصريحات لمحافظ البنك كازو أويدا الذي شدد على أهمية تثبيت التضخم الأساسي حول مستهدف 2%، محذرًا من مخاطر تجاوزه بفعل ضغوط الطاقة وضعف العملة والطلب القوي المرتبط بالذكاء الإصطناعي. وكان البنك قد رفع أسعار الفائدة الشهر الماضي إلى أعلى مستوى في 31 عامًا، مؤكدًا أنه سيواصل تعديل سياسته النقدية وفق تطورات الإقتصاد والأسعار.
ويترقب المستثمرون إجتماع السياسة النقدية في 30 تشرين الأول (أكتوبر) ، حيث سيصدر البنك توقعاته الجديدة للنمو والتضخم، وسط تحدي الموازنة بين دعم التعافي ومنع ترسخ التضخم فوق المستوى المستهدف.



