قطاع البناء في لبنان يستعد لمرحلة إعادة الإعمار

لجنة محافظتي بيروت وجبل لبنان تبحث الاستعدادات لإعادة إعمار ما هدمه العدوان-وطنية
وضعت لجنة محافظتي بيروت وجبل لبنان في اللقاء الوطني للعاملين في قطاع البناء جملة من الأولويات لمرحلة إعادة إعمار المناطق التي تضررت جراء العدوان الإسرائيلي، داعية إلى إعداد خطة وطنية متكاملة وإعطاء العمال والمهندسين والمؤسسات والورش اللبنانية دورًا أساسيًا في ورشة الإعمار.
جاء ذلك خلال الاجتماع الأول للجنة، الذي خُصص لبحث واقع قطاع البناء والاستعدادات المطلوبة للمرحلة المقبلة، في ظل الأضرار التي طالت المنازل والمؤسسات والمنشآت والبنى التحتية، واستمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان.
وشدد المجتمعون على أن إعادة الإعمار لا تقتصر على إعادة تشييد الأبنية المهدمة، بل تشمل إعادة الحياة إلى المناطق المتضررة، وتمكين الأهالي من العودة إلى منازلهم واستعادة مصادر رزقهم، بما يساهم في إعادة تنشيط دورة العمل والإنتاج.
وأكدوا أهمية أن تعتمد ورشة الإعمار على الطاقات اللبنانية، من عمال ومهندسين ومؤسسات وورش، مع معالجة عدد من التحديات، أبرزها تنظيم العمالة الأجنبية، وتأمين مواد البناء، ومنع الاحتكار والمضاربة، وضبط الأسعار.
كما تناول الاجتماع أزمة التراخيص والمعاملات الإدارية المرتبطة بالبناء والترميم، مع التشديد على ضرورة تسريعها وتسهيلها، ولا سيما في المناطق المتضررة، إلى جانب إطلاق ورش وبرامج تدريب وتأهيل متخصصة ترفع مؤكدين ضرورة حماية حق المواطنين في التملك ضمن الأطر القانونية، بما يساهم في تثبيت الأهالي في مناطقهم، خصوص كفاءة العاملين وتعزز معايير السلامة المهنية.
وبحث المجتمعون كذلك ملف التملك والسكن، مؤكدين ضرورة حماية حق المواطنين في التملك ضمن الأطر القانونية، بما يساهم في تثبيت الأهالي في مناطقهم، خصوصًا المناطق التي تعرضت للعدوان والدمار.
كما تطرقوا إلى واقع التأمين والضمان الاجتماعي للعاملين في قطاع البناء، داعين إلى تعزيز الحماية الصحية والاجتماعية والمهنية، فيعداد خطة وطنية متكاملة لإعادة إعمار ما هدمه العدوان الإسرائيلي، تضع المتضررين وحقهم في العودة في مقدمة الأولويات، ظل توقع اتساع حجم العمل خلال مرحلة إعادة الإعمار.
وفي ختام الاجتماع، أوصت اللجنة بإعداد خطة وطنية متكاملة لإعادة إعمار ما هدمه العدوان الإسرائيلي، تضع المتضررين وحقهم في العودة في مقدمة الأولويات، وإعطاء العمال والمهندسين والمؤسسات والورش اللبنانية دورًا أساسيًا في عملية الإعمار.
وشملت التوصيات أيضًا إطلاق برامج للتدريب والتأهيل المهني، وحماية حق التملك والسكن للمواطنين ضمن الأطر القانونية، وتعزيز حقوق العمال في مجالات التأمين والضمان والحماية الصحية والاجتماعية والمهنية.
وضم الاجتماع أعضاء اللجنة: الدكتور حسين محيدلي، جهاد حمادي، أحمد مصطفى، أحمد حمود، هاني رسلان، والمهندسين مصطفى الخنسا، ومحمد حمدان، وحسن حيدر، ومحمد رشيد.
وأكدت اللجنة في ختام بيانها أن إعادة إعمار ما هدمه العدوان تمثل جزءًا أساسيًا من حماية صمود الأهالي واستعادة دورة الحياة في المناطق المتضررة، مشددة على أن نجاح ورشة الإعمار يتطلب تضافر الجهود الرسمية والنقابية والمهنية والعمالية.




