Contact Us
Ektisadi.com
اقتصاد

"مورغان ستانلي"يتوقع تراجع الين إلى 163 مقابل الدولار مع عودة صفقات الكاري

12 سبتمبر 2026 | 10:34 ص
Ai

توقع استراتيجيو "مورغان ستانلي"، الجمعة، تراجع الين الياباني مجدداً إلى مستوى 163 يناً مقابل الدولار، مع ترجيح عودة المستثمرين تدريجياً إلى صفقات الكاري بعد موجة الصعود الأخيرة للعملة اليابانية، معتبرين أن العوامل الأساسية لا تزال تميل إلى إضعاف الين، وفق "بلومبيرغ".

وأوصى فريق من استراتيجيي البنك، يضم كويتشي سوغيساكي وديفيد آدامز وأندرو واتروس، بشراء الدولار مقابل الين، مستهدفاً مستوى 163 يناً للدولار، مع تحديد مستوى وقف الخسارة عند 150 يناً.

ويقترب المستوى المستهدف من الأسعار التي سجلها الين في أواخر تموز/يوليو، عندما تدخلت السلطات اليابانية بالتنسيق مع الولايات المتحدة لشراء الين ودعم العملة، في خطوة مشتركة نادرة ساهمت في وقف تراجعها الحاد.

وكان الين يتداول قرب 154 يناً مقابل الدولار عند صدور توصية "مورغان ستانلي"، متجهاً إلى تسجيل مكاسب أسبوعية للأسبوع الثاني على التوالي للمرة الأولى في أربعة أشهر.

وقال استراتيجيو "مورغان ستانلي" إن قوة الين الأخيرة تبدو مدفوعة بتصفية مراكز قصيرة الأجل مرتبطة بصفقات الكاري، وسط تكهنات بإعادة صندوق استثمار معاشات التقاعد الحكومي الياباني أموالاً إلى السوق المحلية، وليس نتيجة تغير جوهري في العوامل الأساسية التي تحرك العملة.

واستبعد الاستراتيجيون حدوث عمليات واسعة النطاق لإعادة الأموال إلى اليابان، متوقعين أن يعاود الدولار الارتفاع أمام الين مع تراجع المخاوف المتعلقة بهذه التدفقات وإعادة بناء المستثمرين مراكز الكاري تدريجياً.

وتعتمد صفقات الكاري على الاقتراض بعملات ذات أسعار فائدة منخفضة، مثل الين، واستثمار الأموال في عملات وأصول توفر عوائد أعلى، وهو ما أسهم في زيادة الضغوط على العملة اليابانية خلال الفترة الماضية.

لكن هذه الصفقات تعرضت لضغوط بعد تدخلات لدعم الين وإشارات متشددة من مسؤولي بنك اليابان، إلى جانب تحركات حكومية لتشجيع صناديق التقاعد على توجيه مزيد من استثماراتها نحو السوق المحلية.

وكانت اليابان قد أنفقت نحو 15.4 تريليون ين، ما يعادل نحو 98.7 مليار دولار أميركي، على تدخلات في سوق العملات بين أواخر تموز/يوليو وآب/أغسطس، بهدف الحد من التراجع الحاد في عملتها.

وتلقى الين دعماً إضافياً خلال الأسبوع من تصريحات وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، بالتزامن مع إشارات متشددة من بنك اليابان بشأن مسار السياسة النقدية.

ورغم هذه العوامل الداعمة، يرى "مورغان ستانلي" أن انحسار المخاوف من إعادة الأموال اليابانية من الخارج وعودة صفقات الكاري قد يدفعان الدولار مجدداً إلى الارتفاع أمام العملة اليابانية، وصولاً إلى المستوى المستهدف البالغ 163 يناً للدولار.