توقعات بزيادة مخزونات ماليزيا تضغط على أسعار زيت النخيل

تراجعت أسعار زيت النخيل في بورصة كوالالمبور الأربعاء، مع تزايد الضغوط على السوق بفعل توقعات بارتفاع المخزونات الماليزية وتراجع الصادرات، في وقت يترقب فيه المتعاملون بيانات رسمية بشأن السوق تصدر الخميس. وهبطت العقود الآجلة بما يصل إلى 1.2% خلال التداولات قبل أن تقلص خسائرها، فيما استقر عقد زيت النخيل تسليم تشرين الثاني/نوفمبر عند نحو 4,961 رينغيت ماليزي للطن بحلول منتصف جلسة التداول، بعدما تجاوز مستوى 5 آلاف رينغيت لفترة وجيزة الثلاثاء. وبحسب مسح أجرته بلومبرغ شمل مسؤولين تنفيذيين ومتداولين ومحللين، يُرجح أن تكون المخزونات الماليزية قد ارتفعت الشهر الماضي إلى أعلى مستوى منذ كانون الثاني/يناير، بالتزامن مع تراجع الصادرات نتيجة ضعف الطلب الموسمي في الهند، أكبر الأسواق المستوردة. وبحسب بلومبيرغ قال ديفيد نغ، كبير المتداولين في شركة «آيسبرغ إكس»، إن تباطؤ وتيرة الصادرات يضغط على معنويات السوق. ومن المقرر أن يصدر مجلس زيت النخيل الماليزي البيانات الرسمية المتعلقة بالمخزونات والإنتاج والصادرات الخميس، والتي ستوفر مؤشرات أوضح على توازن السوق. وارتفع زيت النخيل بنحو 22% منذ بداية العام، فيما تراجعت عقود زيت النخيل المكرر تسليم كانون الثاني في بورصة داليان الصينية، بالتزامن مع انخفاض عقود زيت فول الصويا. وتأتي تحركات زيت النخيل في ظل منافسة متزايدة مع الزيوت النباتية الأخرى، إذ ظل زيت فول الصويا أكثر تكلفة من زيت النخيل، بينما اتسع الفارق السعري بين زيت النخيل وزيت الغاز، ما قد يؤثر في جاذبية استخدامه كبديل للوقود الأحفوري.




