البيت الأبيض يوظف ألعاب الفيديو للترويج لأجندة ترامب

أطلق البيت الأبيض عبر موقعه الإلكتروني مجموعة من خمس ألعاب فيديو تحت اسم "أركيد"، للترويج لعدد من القضايا والسياسات المرتبطة بأجندة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بحسب وكالة أسوشييتد برس.
وتتناول الألعاب، المصممة بأسلوب بسيط ومنخفض الكلفة، جوانب مختلفة من أولويات الإدارة، من بينها سياسات الهجرة وتشديد الرقابة على الحدود، عبر تحويل هذه القضايا إلى ألعاب رقمية مستوحاة من عناوين معروفة.
ومن بين الألعاب "بيلد ذا وول" أو "ابنوا الجدار"، وهي لعبة مستوحاة من تتريس الشهيرة، لكنها تحول فكرة ترتيب القطع إلى مهمة تهدف، وفق وصفها، إلى حماية الحدود من الحشود القادمة، في إشارة إلى المهاجرين.
كما تضم المجموعة لعبة ريو ران، المستوحاة من لعبة الثعبان المعروفة في الهواتف المحمولة، حيث يتحرك رمز يشبه ترامب لجمع الأشخاص الذين يحاولون عبور الحدود.
ويأتي إطلاق أركيد في وقت تواصل فيه إدارة ترامب التركيز على ملف الهجرة وأمن الحدود باعتباره أحد المحاور الرئيسية في أجندتها السياسية، مع استخدام منصات وأدوات رقمية متنوعة لإيصال رسائلها إلى الجمهور، بحسب وكالة أسوشييتد برس.
وتعكس هذه الخطوة اتجاهاً متزايداً نحو استخدام المحتوى الرقمي والتفاعلي في التواصل السياسي، إلى جانب البيانات الرسمية والخطابات التقليدية، إذ أصبحت الألعاب والمحتوى القصير ووسائل التواصل الاجتماعي أدوات تستخدمها الحكومات والسياسيون لتقديم رسائلهم وقضاياهم بأساليب أكثر قدرة على جذب المستخدمين والتفاعل معهم.
ومن خلال تحويل قضايا سياسية إلى تجارب رقمية مبسطة، يفتح هذا النوع من المحتوى مجالاً جديداً أمام المؤسسات السياسية للتواصل مع الجمهور، لكنه يثير أيضاً نقاشاً حول حدود استخدام الترفيه والألعاب في تناول ملفات ترتبط بالسياسات العامة والقضايا السياسية.




