Contact Us
Ektisadi.com
سيارات ونقل

تسلا تستعد لإطلاق سايبركاب ضمن خدمة سيارات الأجرة ذاتية القيادة

3 سبتمبر 2026 | 05:09 م
شحن تسلا  ai

تستعد شركة تسلا لإعادة تقديم سيارتها ذاتية القيادة سايبركاب خلال فعالية تقيمها الخميس في أوستن، تمهيداً لإدخالها رسمياً إلى أسطول خدمة سيارات الأجرة ذاتية القيادة التابعة للشركة، بحسب بلومبيرغ.

ويأتي إطلاق السيارة في وقت تسعى فيه تسلا إلى توسيع نشاطها خارج تصنيع السيارات الكهربائية، عبر تحويل تقنيات الذكاء الاصطناعي والقيادة الذاتية إلى أحد محاور أعمالها الرئيسية. وكانت سايبركاب قد خضعت لاختبارات في عدة مدن أميركية خلال الأشهر الأخيرة.

وتتركز الأنظار على طبيعة الإطلاق، إذ لم توضح الشركة ما إذا كانت ستطرح السيارات على نطاق تجاري واسع فوراً، أم ستبدأ بعدد محدود من المركبات وتقدم رحلات تجريبية في مناطق محددة.

وقال أندرو بيركوكو، المحلل في مورغان ستانلي، إن طرحاً يقتصر على الكشف عن السيارة مع عدد محدود من المركبات على الطرق قد يضغط على سهم تسلا، بينما يمكن لإطلاق أوسع يرفع حجم أسطول سيارات الأجرة ذاتية القيادة بشكل ملموس أن يعزز ثقة المستثمرين.

ويحتاج سهم تسلا إلى دفعة بعد تراجعه بنسبة 21% منذ بداية العام حتى إغلاق الأربعاء، مقابل ارتفاع مؤشر S&P 500 بنسبة 12%. لكن السهم ارتفع 20% منذ 29 تموز/يوليو، مع ترقب المستثمرين للفعالية.

ويراهن الرئيس التنفيذي إيلون ماسك على أن تصبح سايبركاب في نهاية المطاف العمود الفقري لأسطول ضخم من سيارات الأجرة ذاتية القيادة التابعة لتسلا، مع خطط لنشر آلاف المركبات في أنحاء الولايات المتحدة.

ولم تتحقق هذه الرؤية على نطاق واسع حتى الآن. وكانت تسلا قد أطلقت العام الماضي خدمة نقل الركاب ذاتية القيادة في أوستن باستخدام نسخ من طراز Model Y، قبل أن توسعها إلى ست مدن في ولايتي تكساس وفلوريدا، مع وجود مشرفين بشريين للسلامة داخل بعض المركبات.

وسجلت تسلا 45 سيارة سايبركاب لدى السلطات في تكساس حتى أواخر الأربعاء، وهو ما يشير إلى استعداد الشركة لإطلاق الخدمة على نطاق أكبر، وفق بيركوكو.

وبإضافة سيارات سايبركاب، يضم أسطول تسلا في تكساس 420 سيارة أجرة ذاتية القيادة، معظمها من طراز Model Y، مقارنة بنحو ألف مركبة مسجلة لشركة وايمو التابعة لألفابت، الرائدة في سوق سيارات الأجرة ذاتية القيادة في الولاية.

ويشكل الجانب التنظيمي أحد أبرز مصادر الغموض المحيطة بالإطلاق، خصوصاً أن سايبركاب تفتقر إلى أدوات التحكم التقليدية التي يستخدمها السائقون، مثل عجلة القيادة ودواسات التحكم.

وتفرض القواعد الفيدرالية الأميركية عادةً وجود عدد من عناصر التصميم المخصصة للسائق البشري في المركبات، بما في ذلك دواسة المكابح والمرايا الجانبية. وكانت الجهات التنظيمية قد اقترحت تعديلات لإزالة بعض العوائق أمام السيارات ذاتية القيادة، لكن هذه التغييرات لم تُقر نهائياً.

وعلى خلاف شركة زوكس التابعة لأمازون، التي حصلت في تموز/يوليو على إعفاء من عدد من معايير السلامة الفيدرالية للسماح بطرح سيارة أجرة ذاتية القيادة مصممة خصيصاً لهذا الغرض، لم تتقدم تسلا حتى الأربعاء بطلب إعفاء مماثل لسايبركاب لدى الإدارة الوطنية للسلامة المرورية على الطرق السريعة.

وأكدت الإدارة أنها على تواصل مع تسلا وتراقب الوضع، بحسب بلومبيرغ.