صحافيو "ستارز أند سترايبس" يقاضون البنتاغون بسبب قرارات فصلهم

رفع رئيس تحرير صحيفة "ستارز أند سترايبس" العسكرية الأميركية إريك سلافين، والناشر ماكس ليدرر، والمراسلة لارا كورتي، دعوى قضائية ضد وزارة الدفاع الأميركية ومسؤولين في البنتاغون، على خلفية قرارات فصلهم من وظائفهم.
ويتهم الصحافيون البنتاغون بانتهاك حقوقهم المكفولة بموجب التعديل الأول للدستور الأميركي، معتبرين أن إجراءات الفصل جاءت رداً على دفاعهم عن الاستقلال التحريري للصحيفة ومعارضتهم أي تدخل حكومي في محتواها. وطالبوا المحكمة بوقف قرارات إنهاء خدماتهم وإعادتهم إلى وظائفهم.
وتصاعد الخلاف بعد نشر الصحيفة في 11 آب/أغسطس تقريراً تناول تدهور الظروف المعيشية على متن حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس أبراهام لينكولن"، التي أمضت أكثر من 250 يوماً في البحر خلال انتشارها المرتبط بالحرب مع إيران.
وبحسب الدعوى، طلب البنتاغون من ليدرر فصل سلافين وكورتي بتهمة "العصيان"، مستنداً أيضاً إلى تصريحات أدليا بها خلال مقابلة مع شبكة "سي بي إس" بشأن ضرورة الحفاظ على استقلالية الصحيفة ورفض الرقابة على التغطية الإعلامية. ورفض ليدرر تنفيذ الطلب قبل أن يتلقى بدوره قراراً بالفصل.
وتُعد "ستارز أند سترايبس" مؤسسة إعلامية مستقلة تحريرياً رغم تبعيتها لوزارة الدفاع الأميركية وحصولها على جزء من تمويلها منها، وتقدم منذ عقود تغطية موجهة إلى أفراد القوات المسلحة الأميركية وعائلاتهم.
وفي أحدث تطورات القضية، وافق البنتاغون على إبقاء الصحافيين الثلاثة في إجازة إدارية لمدة أسبوع إضافي، إلى حين نظر المحكمة في طلبهم وقف قرارات الفصل مؤقتاً، مع تحديد جلسة في 4 أيلول/سبتمبر.




