Contact Us
Ektisadi.com
إعلام وفنون

"سي بي سي" الكندية تعدّل سياستها بشأن وصف هجمات 11 أيلول بـالإرهابية

29 أغسطس 2026 | 08:55 ص
صورة ترمز لتعديل السياسات التحريرية والإعلامية ai

عدّلت هيئة الإذاعة الكندية «سي بي سي» سياستها الصحافية بشأن استخدام مصطلح «إرهاب» لوصف هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001، معلنةً أن وصف تلك الهجمات بأنها «عمل إرهابي» لم يعد يتطلب نسب المصطلح إلى مصدر، وذلك قبيل الذكرى الـ25 للهجمات، بحسب ما أفادت به وكالة رويترز يوم السبت.

وقال باسم بشرى، مدير المعايير الصحافية في الهيئة الرسمية، في تدوينة، إن هيئة الإذاعة الكندية كانت تشترط في السابق أن ينسب المصطلح إلى مصدر، لكن الآن "النسبة المباشرة لمصدر لم تعد مطلوبة لوصف أحداث 11 أيلول/ سبتمبر التاريخية بأنها عمل إرهابي". ويأتي هذا الإعلان في أعقاب انتقادات شارك فيها مسؤولون من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد نشر وسائل إعلام مقتطفات من دليل اللغة الداخلي للهيئة والذي يوجه موظفي الهيئة بعدم استخدام كلمة "إرهاب" لوصف أحداث 11 أيلول/سبتمبر. ووصف كاش باتيل، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، الأمر بأنه "إهانة لأرواح الضحايا الذين سقطوا خلال أكبر هجوم إرهابي في تاريخ الولايات المتحدة". كما انضم السفير الأميركي لدى كندا إلى قائمة المنتقدين، في ظل التوترات التجارية بين الحليفين والجارين. وفي كندا، دعا زعيم المعارضة المحافظة، بيير بواليفر، هيئة الإذاعة الكندية إلى الاعتذار والتراجع عن هذا التوجيه، قائلا "إن وصف أحداث 11أيلول/ سبتمبر بأي شيء آخر غير كونها هجوما إرهابيا يعد تشويها مروعا للتاريخ". وأكد بشرى أن الهيئة في تغطيتها لموضوع الإرهاب كانت دائما تستند إلى مبدأ نسبة المعلومات إلى مصادر. وقال "لأكون واضحا، هيئة الإذاعة الكندية لم تقل أبدا إن ما حدث في 11 أيلول/سبتمبر 2001 لم يكن إرهابا، كما زعم بعض المعلقين في الأيام الأخيرة". أضاف "لقد غطينا بشكل كامل ودقيق أسباب تلك الهجمات ودوافعها، وفقا لما حددته الشرطة والحكومات ولجنة مستقلة. كل ما في الأمر أننا حرصنا على القيام بذلك مع نسبة المعلومات إلى مصادر". وأوضح بشرى أن الهيئة قررت تغيير سياستها بشأن هجمات 11 أيلول/سبتمبر لأنها "أصبحت عائقا أمام الوضوح والفهم العام". وأشار إلى أنه عند تغطية أعمال عنف جديدة ذات دوافع سياسية أو عقائدية، "سنواصل اتباع الممارسة الصحافية السليمة المتمثلة في نسبة الأسباب والدوافع إلى المسؤولين والخبراء".