المستثمرون الأجانب يسحبون 4.8 مليارات دولار من الأسهم اليابانية في أكبر نزوح منذ شهرين

ارتفعت تدفقات بيع المستثمرين الأجانب للأسهم اليابانية إلى أعلى مستوى في نحو شهرين خلال الأسبوع المنتهي في 22 آب/أغسطس، مع تعرض أسهم التكنولوجيا والنمو لضغوط جراء موجة ارتفاع عالمية في عوائد السندات، وسط مخاوف متزايدة بشأن الديون السيادية.
وأظهرت بيانات وزارة المالية اليابانية أن المستثمرين الأجانب سجلوا صافي مبيعات من الأسهم اليابانية بقيمة 764.1 مليار ين، ما يعادل نحو 4.8 مليارات دولار أميركي، في أكبر تدفقات خارجة أسبوعية منذ 27 حزيران/يونيو.
وارتفعت تكاليف الاقتراض طويلة الأجل في الولايات المتحدة وأوروبا واليابان إلى مستويات هي الأعلى منذ عقود خلال الأسبوع الماضي، بفعل المخاوف المرتبطة بتزايد الديون الحكومية واستمرار الضغوط التضخمية.
وسجل عائد السندات الحكومية اليابانية لأجل 10 سنوات أعلى مستوى له في ثلاثة عقود عند 2.945%، ما زاد الضغوط على أسهم الشركات ذات التقييمات المرتفعة، ولا سيما قطاع التكنولوجيا.
أسهم التكنولوجيا تتكبد خسائر حادة
وتراجع سهم "طوكيو إلكترون" بنسبة 8.19%، فيما هبط سهم "كيوكسيا هولدينغز" بنسبة 5.89%، وخسر سهم مجموعة "سوفت بنك" 8.43%. وانخفض مؤشر "نيكاي" بنسبة 3.93% خلال الأسبوع.
وفي سوق السندات، اشترى المستثمرون الأجانب صافي سندات يابانية طويلة الأجل بقيمة 435.2 مليار ين، ما يعادل نحو 2.7 مليار دولار، بعد أسبوعين متتاليين من المبيعات.
في المقابل، سجلت أذون الخزانة اليابانية قصيرة الأجل صافي تدفقات خارجة للأسبوع الثاني على التوالي بقيمة 2.07 تريليون ين، ما يعادل نحو 13 مليار دولار.
المستثمرون اليابانيون يقلصون حيازاتهم الخارجية
وباع المستثمرون اليابانيون صافي سندات أجنبية طويلة الأجل بقيمة 1.98 تريليون ين، ما يعادل نحو 12.4 مليار دولار، إلى جانب أذون قصيرة الأجل بقيمة 210.3 مليارات ين، نحو 1.3 مليار دولار، مسجلين بذلك أكبر صافي مبيعات أسبوعية مجمعة منذ 4 نيسان/أبريل.
كما باع المستثمرون اليابانيون صافي أسهم أجنبية بقيمة 869 مليار ين، ما يعادل نحو 5.5 مليارات دولار، في أكبر مبيعات أسبوعية منذ 6 حزيران/يونيو.
واستندت التحويلات إلى سعر صرف بلغ 159.31 ين مقابل الدولار الأميركي.




