Contact Us
Ektisadi.com
بزنس

شركة سعودية تقفز 87% مع توسع استثمارات مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي

26 أغسطس 2026 | 03:25 م
رجال أعمال امام مركز ذكاء اصطناعي ai

قفزت ثروة الشقيقين السعوديين إبراهيم المعمر وخالد المعمر إلى نحو 1.4 مليار دولار، مع استفادة شركة المعمر لأنظمة المعلومات التي يسيطران عليها من توسع المملكة في بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، بحسب بلومبيرغ.

وسجل سهم الشركة مستوى قياسياً يوم الأربعاء بعدما أعلنت توسيع مشروع مركز بيانات مع شركة هيومان المدعومة من صندوق الاستثمارات العامة السعودي، لترتفع قيمة العقد إلى أكثر من 8.76 مليار ريال، أي ما يعادل نحو 2.34 مليار دولار.

وتقترب قيمة العقد من القيمة السوقية لشركة المعمر لأنظمة المعلومات، التي بلغت 9.75 مليار ريال، أي نحو 2.61 مليار دولار، بعد ارتفاع سهمها بنحو 87% منذ بداية العام.

وتأسست الشركة عام 1979 كمقدم لخدمات تكنولوجيا المعلومات، قبل أن تتجه لاحقاً إلى قطاع مراكز البيانات. ويمتلك الشقيقان إبراهيم المعمر وخالد المعمر ما يزيد قليلاً على 50% من الشركة، لتصل ثروتهما مجتمعة إلى نحو 1.4 مليار دولار، وفق مؤشر بلومبيرغ للمليارديرات.

وتعكس هذه المكاسب الثروات المتنامية مع جعل السعودية الذكاء الاصطناعي محوراً رئيسياً في جهودها لتنويع اقتصادها بعيداً عن النفط.

وسترفع توسعة مشروع مركز البيانات مع هيومان قدرته إلى 250 ميغاواط، مقارنة بـ50 ميغاواط في السابق، فيما تعادل قيمة العقد الموسع نحو سبعة أمثال إيرادات الشركة المسجلة في 2025.

كما وقعت الشركة هذا الأسبوع اتفاقاً منفصلاً مع هيومان لتوفير خدمات الاستضافة المشتركة لمراكز البيانات.

وتضم قاعدة عملاء الشركة في السعودية، إلى جانب هيومان، أرامكو السعودية وشركة الاتصالات السعودية ومصرف الراجحي، فضلاً عن عدد من الوزارات والجهات الحكومية، وفق أحدث تقرير سنوي للشركة.

وتستفيد المعمر لأنظمة المعلومات من طفرة أوسع في الإنفاق الخليجي على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وتشرف صناديق الثروة السيادية في السعودية وقطر والكويت والإمارات على أصول تتجاوز قيمتها 4 تريليونات دولار، في وقت تسعى فيه الدول الغنية بالنفط إلى جعل الذكاء الاصطناعي محوراً رئيسياً في خطط التنويع الاقتصادي.

وقد عزز ذلك موقع الخليج كطرف رئيسي في صناعة يُتوقع أن تعيد تشكيل جوانب عديدة من الحياة اليومية.

وتواصل دول الخليج تنفيذ مشاريع واسعة النطاق لبناء مراكز البيانات، حتى مع استهداف مراكز بيانات في الولايات المتحدة خلال الحرب مع إيران.

وفي الإمارات، تواصل شركة خَزنة لمراكز البيانات، المدعومة من الدولة، تطوير مجمع واسع لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في أبوظبي. وفي السعودية، أنجزت شركة سنتر3، التابعة لأكبر شركة اتصالات في المملكة، ما يقرب من نصف مراكز البيانات في البلاد.

كما دخل صندوق الثروة القطري في شراكة مع شركة بروكفيلد لإدارة الأصول ضمن مشروع بقيمة 20 مليار دولار للاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وتأسست هيومان عام 2025 بدعم من صندوق الاستثمارات العامة السعودي، ومنذ ذلك الحين كثفت إبرام الصفقات لبناء البنية التحتية وتوفير القدرة الحوسبية اللازمة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتشغيلها، بحسب بلومبيرغ.