Contact Us
Ektisadi.com
اقتصاد

مبيعات التجزئة الكندية تتجه لأول تراجع هذا العام رغم قوة الاستهلاك

22 أغسطس 2026 | 03:26 م
مول تجاري في كندا ai

تتجه مبيعات التجزئة في كندا إلى تسجيل أول انخفاض لها هذا العام، رغم مؤشرات على متانة إنفاق المستهلكين خلال الربع الثاني، ما يعزز التوقعات بانتعاش النشاط الاقتصادي بعد فترة من النمو الضعيف، وفقًا لبلومبيرغ.

وأظهرت تقديرات أولية لهيئة الإحصاء الكندية، الجمعة، أن مبيعات التجزئة تراجعت بنسبة 0.8 في المائة في تموز/يوليو، بعد ارتفاعها 0.6 في المائة في حزيران/يونيو. وإذا تأكدت القراءة، فسيكون ذلك أول انخفاض للمبيعات خلال سبعة أشهر، لينهي موجة من الارتفاعات التي استفادت في جانب منها من زيادة أسعار البنزين.

وكان اقتصاديون استطلعت بلومبيرغ آراءهم يتوقعون ارتفاع مبيعات التجزئة بنسبة 0.4 في المائة، بعد تعديل نمو أيار/مايو إلى 1.1 في المائة.

ورغم عدم توفر تفاصيل أولية عن أداء القطاعات الفرعية في تموز، تشير البيانات حتى حزيران إلى أن نمو الإنفاق أصبح أكثر اتساعًا ولم يعد معتمدًا فقط على مبيعات الوقود. وانخفضت مبيعات البنزين بنسبة 4.1 في المائة بالقيمة الاسمية مع تراجع الأسعار، بعدما ساهم ارتفاع أسعار الطاقة العالمية الناجم عن استمرار الصراع في الشرق الأوسط في دعم المبيعات خلال معظم النصف الأول من العام.

وتعزز مؤشرات حزيران صورة أكثر إيجابية للطلب الاستهلاكي، إذ ارتفعت المبيعات في سبعة من أصل تسعة قطاعات فرعية. وباحتساب الكميات، زادت مبيعات التجزئة بنسبة 1.5 في المائة، مسجلة أكبر ارتفاع لها منذ آذار/مارس 2025.

وتشير البيانات الفصلية إلى تحسن أوسع في الاستهلاك، إذ ارتفعت مبيعات التجزئة بنسبة 2.2 في المائة خلال الفترة من نيسان/أبريل إلى حزيران، في أسرع نمو منذ نهاية 2024، بينما زادت الكميات بنسبة 0.4 في المائة خلال الربع الثاني.

ويأتي ذلك في وقت تتجه فيه مؤشرات الاقتصاد الكندي إلى تسجيل انتعاش أقوى خلال الربع الثاني، بعد عام اتسم باستقرار نسبي في النمو، متأثرًا جزئيًا بتباطؤ حاد في نمو عدد السكان واستمرار الخلافات التجارية مع الولايات المتحدة.

وكان قطاع السلع العامة المحرك الرئيسي لزيادة مبيعات التجزئة في حزيران، فيما ارتفعت مبيعات تجار السيارات وقطع الغيار بنسبة 1 في المائة على أساس شهري، وزادت مبيعات الملابس بنسبة 3.1 في المائة.

كما ارتفعت مبيعات التجزئة الأساسية، التي تستبعد الوقود والسيارات وقطع الغيار، بنسبة 1.2 في المائة خلال حزيران/يونيو. وباستثناء السيارات وقطع غيارها فقط، زادت المبيعات بنسبة 0.5 في المائة، متجاوزة توقعات استطلاع بلومبيرغ.