Contact Us
Ektisadi.com
اقتصاد

أكبر منتج صيني للمغناطيس يسجل إيرادات قياسية بدعم السيارات الكهربائية والروبوتات

21 أغسطس 2026 | 08:05 م
السيارات الكهربائية والروبوتات تدفع شركة مغناطيس صينية لإيرادات قياسية

سجلت شركة “JL Mag Rare Earth”، أكبر منتج في العالم للمغناطيس المصنوع من العناصر الأرضية النادرة، ارتفاعاً قوياً في أرباحها خلال النصف الأول من العام، مستفيدة من زيادة المبيعات في قطاعات سريعة النمو، أبرزها السيارات الكهربائية والروبوتات.

وقالت الشركة في بيان نتائجها إن صافي الأرباح ارتفع بنسبة 52% ليصل إلى 462 مليون يوان /نحو 69 مليون دولار/، فيما قفزت الإيرادات بنحو الثلث إلى مستوى قياسي بلغ 4.7 مليارات يوان.

وتعد “JL Mag” لاعباً رئيسياً في سلسلة التوريد العالمية للعناصر الأرضية النادرة، وتسعى إلى توسيع قدراتها الإنتاجية بقوة لتلبية الطلب المتزايد على منتجاتها.

وجاء نحو نصف إيرادات الشركة من قطاع السيارات الكهربائية، فيما تضاعفت مبيعاتها المرتبطة بقطاع الروبوتات الذي تعمل على زيادة الطاقة الإنتاجية المخصصة له. كما أعلنت الشركة توقيع اتفاق مع “شركة تكنولوجيا عالمية شهيرة” لم تكشف عن اسمها، لتوريد مغناطيسات تستخدم في روبوتاتها.

وقالت الشركة إن التوسع المستمر في صناعة الروبوتات الشبيهة بالبشر من المتوقع أن يؤدي إلى زيادة إضافية في الطلب على مغناطيسات العناصر الأرضية النادرة عالية الأداء ودوارات المحركات.

وضخ المستثمرون الصينيون أكثر من 100 مليار يوان /14.8 مليار دولار/ في قطاع الروبوتات البشرية منذ بداية العام، وسط اهتمام متزايد بالصناعة وتوسع الاستثمارات المرتبطة بها.

وتشكل مغناطيسات العناصر الأرضية النادرة مكوناً أساسياً في الروبوتات الصناعية والبشرية، إذ تستخدم داخل المحركات لتوفير القوة والثبات والدقة اللازمة لحركة المفاصل.

وتبلغ الطاقة الإنتاجية السنوية الحالية لـ“JL Mag” نحو 40 ألف طن من المغناطيس، فيما تستهدف الشركة رفعها إلى 60 ألف طن بحلول نهاية عام 2027.

واستفادت الشركة خلال العقد الماضي من النمو السريع لقطاعي السيارات الكهربائية وطاقة الرياح في الصين، وهما من أبرز مصادر الطلب على المغناطيسات عالية الأداء.

وكانت مغناطيسات العناصر الأرضية النادرة قد تحولت إلى محور للتوترات الجيوسياسية خلال العام الماضي، بعدما فرضت بكين قيوداً على تصدير بعض المنتجات، ما أدى إلى اضطرابات في الإمدادات العالمية. ويتعين حالياً على “JL Mag” وغيرها من الشركات الصينية الحصول على موافقات رسمية لتصدير عدد من منتجاتها.

وفي المقابل، تسعى دول أخرى إلى بناء سلاسل توريد مستقلة عن الصين، التي تستحوذ على أكثر من 90% من الإنتاج العالمي لهذه المواد.