الألومنيوم يتراجع مع انحسار مخاوف نقص المعروض

واصلت أسعار الألومنيوم تراجعها لليوم الثاني على التوالي، بعد إعلان أحد أكبر مصاهر المعدن في الشرق الأوسط خططًا لاستئناف الإنتاج في وقت أبكر من المتوقع، ما خفف المخاوف من تفاقم نقص المعروض، بحسب بلومبيرغ.
وتعتزم شركة الإمارات العالمية للألمنيوم رفع إنتاجها إلى مستويات ما قبل الحرب خلال الربع الأول من العام المقبل، بعدما أدى هجوم إيراني إلى إغلاق مصهرها الرئيسي في آذار/مارس. ودفع الإعلان أسعار الألومنيوم إلى التراجع الحاد يوم الأربعاء.
وقبل ذلك، ارتفع الألومنيوم لسبع جلسات متتالية، مع تزايد المخاوف من ابتعاد إيران والولايات المتحدة عن التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز، الذي كان يشكل مسارًا رئيسيًا لصادرات مصاهر المنطقة قبل اندلاع الصراع.
وتراجعت مخزونات الألومنيوم في بورصة لندن للمعادن إلى أدنى مستوياتها منذ عام 1990، ما كان قد عزز المخاوف بشأن شح المعروض.
وفي مؤشر إضافي على تراجع ضغوط الإمدادات، حصل مالكو أكبر مصهر للألومنيوم في أستراليا يوم الخميس على حزمة إنقاذ حكومية بقيمة 2.5 مليار دولار أسترالي، أي نحو 1.8 مليار دولار أميركي، ما سيسمح باستمرار العمليات.
ورغم أن حزمة الإنقاذ الخاصة بمصهر توماغو، الذي تبلغ طاقته الإنتاجية 590 ألف طن سنويًا، لم تكن مفاجئة، فإنها تسلط الضوء على توجه أوسع لدى الحكومات لدعم الطاقات الإنتاجية التي تعاني من الخسائر.
وقالت شركة تشاوس تيرناري فيوتشرز في مذكرة يوم الخميس إن الألومنيوم يتداول حاليًا عند مستوى مرتفع نسبيًا، مضيفة أن تحول توازن العرض والطلب تدريجيًا نحو فائض سيضع ضغوطًا هبوطية على أسعار الألومنيوم على المدى المتوسط.
وتراجع سعر الألومنيوم بنسبة 0.9% إلى 3,282.50 دولارًا للطن بحلول الساعة 12:10 ظهرًا بتوقيت شنغهاي، فيما انخفضت أيضًا أسعار المعادن الأساسية الأخرى، إذ تراجع النحاس 0.4% والزنك 0.8%.




