مشروع فندقي مرتبط بعائلة ترامب يثير مخاوف بيئية في ألبانيا


أثار مشروع فندقي ضخم مرتبط بعائلة الرئيس الأميركي دونالد ترامب جدلاً واسعاً في ألبانيا، بعدما أكد علماء وناشطون بيئيون أن الأعمال التمهيدية للمشروع تسببت بأضرار "لا يمكن إصلاحها" في أحد أكثر السواحل الطبيعية حساسية في البلاد، وفقاً لما أوردته وكالة فرانس برس.
وأظهرت صور أقمار اصطناعية حصلت عليها وكالة فرانس برس إزالة طريق، وتجريف مساحات واسعة من الأشجار، وإنشاء جسر يربط بين بحيرة نارتا والبحر خلال فترة لا تتجاوز 25 يوماً في شهر أيار/مايو، في إطار التحضيرات للمشروع السياحي.
وقال عالم الأحياء البحرية ورئيس منظمة "إيكو ألبانيا" أولسي نيكا، بحسب وكالة فرانس برس، إن الجرافات ألحقت أضراراً بمواقع تعشيش السلاحف البحرية المهددة بالانقراض، كما تسببت الطرق الجديدة وقطع الأشجار في تعطيل موائل العديد من الطيور والتأثير على تدفق المياه داخل الأراضي الرطبة.
ويُقدَّر حجم المشروع بنحو 4.5 مليارات يورو (نحو 5.1 مليارات دولار)، وكان قد طُرح لأول مرة عام 2024 على يد جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب. ويشمل المشروع إنشاء فنادق ومنتجعات فاخرة في منطقة تضم مستعمرات لطيور الفلامنغو وجزيرة غير مأهولة.
ودافع رئيس الوزراء الألباني إيدي راما عن المشروع، معتبراً أنه سيسهم في جذب الاستثمارات الدولية وخلق فرص عمل، بينما شهدت المنطقة احتجاجات يومية أدت إلى تعليق بعض الأعمال مؤقتاً، بحسب وكالة فرانس برس.
كما حظيت الاحتجاجات بدعم المغنية البريطانية من أصول كوسوفية دوا ليبا، في حين انتقد الاتحاد الأوروبي تعديلات قانونية ألبانية تتعلق بالمناطق المحمية، داعياً إلى التراجع عنها في إطار التزامات البلاد البيئية المرتبطة بمسار الانضمام إلى الاتحاد




