الهند تطلب من ميتا إزالة محتوى إساءة معاملة الأطفال من إنستغرام

أبلغت الهند شركة ميتا بلاتفورمز إنك بضرورة إزالة المحتوى الجنسي المتعلق بالأطفال من منصاتها بما فيها إنستغرام، في أحدث صداع تنظيمي لعملاق التكنولوجيا الأميركي، وفقاً لوكالة بلومبيرغ.
وأمرت وزارة التكنولوجيا، مساء السبت، ميتا بتعطيل جميع الإعلانات والمحتوى الآخر الذي ينطوي على إساءة واستغلال جنسي للأطفال، حسبما أفاد أشخاص مطلعون على الأمر طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لأن المسألة ليست علنية.
وأُمرت ميتا بتقديم رد مفصل للحكومة خلال الأسبوع المقبل، وفقاً للمصادر نفسها، بحسب بلومبيرغ.
ولم ترد ميتا ولا الوزارة على طلب للتعليق يوم الأحد.
كشف تحقيق لهيئة الإذاعة البريطانية، نُشر يوم الجمعة، عن استخدام مواد إساءة للأطفال في بعض إعلانات إنستغرام في الهند.
وكانت ميتا قد قالت سابقاً في بيان إنها تتبنى "سياسة عدم تسامح مطلق تجاه التماس أو مشاركة" مثل هذا المحتوى، مضيفة أن فرقها تعمل باستمرار على تحسين وسائل الدفاع.
كما تعرض تطبيق واتساب التابع لميتا لتدقيق من الحكومة الهندية بعد أن بدأ في السماح للمستخدمين بحجز اسم مستخدم، في خطوة قالت إنها تعزز الخصوصية. وقد أمرت وزارة التكنولوجيا الشركة بتأخير طرح الميزة وطلبت من ميتا معالجة المخاوف من أن التغيير قد يغذي الاحتيال الإلكتروني والعمليات الاحتيالية وانتحال الشخصية، وفقاً لبلومبيرغ.
تأتي أحدث تحركات الهند ضد ميتا بعد مواجهات سابقة بين الحكومة والشركة بشأن قضايا تشمل الخصوصية والتشفير.
تعد الهند أكبر سوق من حيث عدد المستخدمين لتطبيقات فيسبوك وواتساب وإنستغرام التابعة لميتا.
يأتي الضغط على عملاق وسائل التواصل الاجتماعي في ظل تدقيق متزايد وبيئات تنظيمية أكثر صرامة للمنصات في عدد متزايد من الدول.
أعلنت بريطانيا (إنكلترا) الشهر الماضي أنها ستمنع الأطفال دون سن 16 عاماً من استخدام جميع منصات التواصل الاجتماعي الكبرى، بعد إجراء مماثل من أستراليا. وستطلب البرازيل أن يتمكن الأطفال دون سن 16 عاماً من الاحتفاظ بحسابات وسائل التواصل الاجتماعي المرتبطة بالأوصياء القانونيين فقط، بينما ستحظر ماليزيا حسابات من تقل أعمارهم عن 16 عاماً اعتباراً من العام المقبل.




