مع استمرار مساعي السلام... ويتكوف وكوشنر في سويسرا رغم تأجيل المحادثات الأميركية الإيرانية

تم تأجيل المحادثات الأميركية الإيرانية في سويسرا، والتي كانت تهدف لتعزيز اتفاق سلام مبدئي لإنهاء حرب الشرق الأوسط، على الرغم من سفر المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف.
شهدت المساعي الدبلوماسية الرامية لترسيخ اتفاق سلام مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران تعثراً جديداً مع تأجيل محادثات كان من المقرر إجراؤها يوم الجمعة في سويسرا. هذا التأجيل جاء على الرغم من توجه المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إلى الدولة الأوروبية، حسبما أفادت تقارير إعلامية أميركية.
الهدف من هذه الجولة من المفاوضات كان متابعة اتفاق السلام الأولي، الذي يسعى لوضع حد للحرب الدائرة في الشرق الأوسط وتحقيق تسوية دائمة. وقد ذكرت شبكة "سي إن إن" وأكسيوس، نقلاً عن مسؤولين أميركيين لم يكشف عن أسمائهم، أن المحادثات الفنية كانت تهدف إلى "إعادة الأمور إلى نصابها".
في غضون ذلك، أفادت التقارير بأن جاريد كوشنر، مبعوث الرئيس ترامب، كان أيضاً متواجداً أو من المتوقع أن يكون متواجداً في سويسرا لإجراء محادثات. ومع ذلك، لم يتضح على الفور ما إذا كان ويتكوف سيجري لقاءات مع أي مسؤولين إيرانيين بعد تأجيل اللقاءات المحددة.
تضافرت هذه التطورات مع إعلان البيت الأبيض، مساء الخميس، أن نائب الرئيس جي دي فانس، الذي كان من المتوقع أن يسافر للمشاركة في المحادثات، قد أرجأ رحلته. لم يتم الإعلان عن أي موعد جديد للمفاوضات، مما يلقي بظلال من عدم اليقين على مستقبل الجهود الدبلوماسية.
تأتي هذه التحركات الدبلوماسية في سياق حرب إقليمية بدأت في 28 فبراير/شباط بضربات أميركية إسرائيلية على إيران أدت إلى استشهاد المرشد الأعلى آية الله السيد علي خامنئي. هذه الخلفية تؤكد على حجم التحديات التي تواجه أي محاولة لتحقيق استقرار دائم في المنطقة.




