مارفل تكنولوجي... هل يفتح دعم إنفيديا الطريق إلى التريليون دولار في عصر الذكاء الاصطناعي؟

تطمح شركة مارفل تكنولوجي، بدعم من رؤية جينسن هوانغ الرئيس التنفيذي لإنفيديا، إلى الانضمام لنادي الشركات ذات التريليون دولار، مدفوعة بارتفاع كبير في أسهمها بفضل دورها المحوري في تقنيات الذكاء الاصطناعي البصرية.
في خضم السباق المحتدم نحو تسخير إمكانات الذكاء الاصطناعي، برز اسم مارفل تكنولوجي (Marvell Technology Inc.) كلاعب رئيسي يحمل طموحات كبيرة، مدعوماً بتصريحات جريئة من جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا (Nvidia Corp.). فقد أعلن هوانغ، خلال معرض كومبيوتكس التقني في تايبيه، عن رؤيته لمارفل كإحدى الشركات الواعدة التي قد تنضم إلى نادي التريليون دولار في سوق الأسهم، وهو تصريح أثار اهتماماً واسعاً في الأوساط المالية، حسب بلومبيرغ الثلاثاء.
لم يأتِ هذا الاهتمام من فراغ؛ فأسهم مارفل شهدت قفزة لافتة بلغت 33% في الثاني من يونيو، مما دفعها لتسجيل رقم قياسي في الرابع من يونيو، ورفع قيمتها السوقية إلى حوالي 277 مليار دولار. ورغم تراجع طفيف لاحق أوصلها إلى 270 مليار دولار بحلول إغلاق تعاملات يوم الاثنين، فإن الشركة في طريقها لتحقيق أفضل أداء سنوي لها على الإطلاق، حيث ارتفعت أسهمها بنسبة 263% خلال عام 2026. ومن المتوقع أن تنضم مارفل إلى مؤشر ستاندرد آند بورز 500 في 22 يونيو، لتكون بذلك من بين أفضل الأسهم أداءً لهذا العام.
يقع في صميم طموحات مارفل دورها الحيوي في تطوير التقنيات البصرية اللازمة للمرحلة التالية من حوسبة الذكاء الاصطناعي. ومن أبرز هذه التقنيات، السيليكون الفوتوني الذي يستخدم الضوء بدلاً من الأسلاك النحاسية لنقل البيانات بكفاءة أعلى، وهو أمر بالغ الأهمية لمراكز البيانات الحديثة. وقد عززت إنفيديا، وهي مورد رئيسي لمارفل، شراكتها باستثمار ملياري دولار في مارس الماضي، مما مكن مارفل من دمج رقائقها المخصصة للذكاء الاصطناعي ومعدات الشبكات الخاصة بها في أنظمة إنفيديا، بالإضافة إلى التعاون في تطوير تقنيات السيليكون الفوتوني.
يرى بوب لانغ، مؤسس Explosive Options، أن هذه الخطوات التكنولوجية ضرورية لتحقيق رؤية هوانغ الطموحة. ويشير لانغ إلى أن




