الذهب يتجه لخسارة أسبوعية حادة مع تنامي مخاوف التضخم والفائدة

تراجعت أسعار الذهب اليوم الجمعة، متجهة نحو تسجيل خسارة أسبوعية تبلغ 3.4%، في ظل تنامي المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية واحتمال رفع أسعار الفائدة الأميركية، ما قلص جاذبية المعدن النفيس وأثر سلباً على أدائه.
وبحلول الساعة 07:45 بتوقيت غرينتش، انخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.7% إلى 4183.19 دولاراً للأوقية (الأونصة)، بينما ارتفعت العقود الآجلة الأميركية للذهب تسليم أغسطس بنسبة 2.2% لتصل إلى 4204.40 دولارات، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.
وجاءت التحركات الأخيرة بعد أن هبط الذهب أمس الخميس إلى أدنى مستوى له في أكثر من ستة أشهر، قبل أن يعوض جزءاً من خسائره وينهي الجلسة عند 4219.69 دولاراً للأوقية، عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلغاء ضربات عسكرية كانت مقررة ضد إيران، مع تلميحه إلى إمكانية التوصل لاتفاق سلام قريب.
وقال إدوارد مير، المحلل لدى شركة «ماريكس»، إن تحركات الذهب الحالية «تقودها بالكامل الأخبار الجيوسياسية»، مشيراً إلى أن الأسواق تراقب عن كثب أي إشارات قد تصدر عن مجلس الاحتياطي الاتحادي بشأن مسار أسعار الفائدة.
وأضاف أن أي تلميح من الاحتياطي الاتحادي إلى مزيد من التشديد النقدي قد يدفع أسعار الذهب إلى التراجع دون مستوى 4000 دولار للأوقية.
وفقد الذهب نحو 20% من قيمته منذ اندلاع الحرب مع إيران، في ظل مخاوف من أن يؤدي ارتفاع تكاليف الطاقة إلى زيادة معدلات التضخم، وهو ما قد يدفع البنوك المركزية إلى الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، الأمر الذي يزيد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب، كونه أصلاً لا يدر عائداً.




