Contact Us
Ektisadi.com
أسواق

مؤشر نيكي الياباني يتراجع مع تباطؤ أسهم الذكاء الاصطناعي وسط تقلبات قطاع التكنولوجيا

5 يونيو 2026 | 06:36 م
مؤشر-نيكي-يتراجع.jpg

تراجع مؤشر نيكي الياباني اليوم الجمعة، للجلسة الثانية على التوالي، بعدما ابتعد عن مستوياته القياسية التي سجّلها في وقتٍ سابقٍ من الأسبوع، وسط تباطؤ زخم أسهم قطاع التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وأغلق المؤشر نيكي منخفضًا بنسبة 1.3% عند 66588.12 نقطة، لكنّه سجّل مكاسب أسبوعية بلغت 0.3%. كما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 0.07% إلى 3949.09 نقطة.

وكان نيكي قد سجّل مستوى قياسيًا عند 68402.13 نقطة يوم الأربعاء، فيما لا يزال مرتفعًا بنحو 34% منذ بداية العام.

وجاء الضغط على أسهم التكنولوجيا في أعقاب تراجع مؤشر ناسداك الأمريكي خلال جلسة الليل، بعد إعلان إيرادات شركة برودكوم لصناعة الرقائق دون التوقعات، ما خفّض حماس المستثمرين تجاه قطاع الذكاء الاصطناعي، بحسب ما أفادت وكالة رويترز.

في المقابل، تلقّت السوق دعمًا من بيانات أظهرت ارتفاع الأجور الحقيقية في اليابان بنسبة 1.9% خلال نيسان/ أبريل الماضي، في زيادة للشهر الرابع على التوالي.

وقال محلّل الأسهم في نومورا للأوراق المالية، واتارو أكياما، لرويترز: "أسهم شركات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات تراجعت اليوم، لكنّنا نشهد في المقابل مكاسب في قطاعات وأسهم أخرى".

وأضاف أكياما أنّ "نمو الأجور يعزز الاستهلاك، ما ينعكس إيجابًا على أداء الشركات، ويُسهم في دعم متانة الأسهم اليابانية بشكل عام".

وعلى مستوى التداولات، ارتفع 129 سهمًا ضمن المؤشر نيكي مقابل انخفاض 96 سهمًا.

وسجلت أسهم مورّدي قطاع التكنولوجيا أكبر الخسائر، إذ تراجع سهم سومكو بنسبة 7.4%، وإيبيدن بنسبة 6.9%، بينما هبط سهم طوكيو إلكترون بنسبة 6.6%.

في المقابل، قادت أسهم شركة اليابان ستيل ووركس المكاسب بارتفاع بلغ 9%، تلاها سهم تريند مايكرو بزيادة 7.3%، ثم سهم تي آند دي هولدينغز الذي صعد 6.4%.

وتأتي هذه التحركات في وقت يواصل فيه المستثمرون إعادة تقييم مستويات تقييم أسهم التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بعد موجة صعود قوية دفعت المؤشرات العالمية إلى تسجيل مستويات قياسية خلال الأشهر الماضية.

ويُنظر إلى السوق اليابانية على أنها شديدة الحساسية لاتجاهات وول ستريت، خصوصًا أسهم أشباه الموصلات، ما يجعلها عرضة لتقلبات سريعة عند أي إشارات تباطؤ في الطلب العالمي على القطاع.