تراجع طفيف لأونصة الذهب الأربعاء مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية

انخفضت أسعار الذهب بشكل طفيف يوم الأربعاء متأثرة بارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية وقوة الدولار.
شهدت أسعار الذهب انخفاضًا طفيفًا اليوم الأربعاء، متأثرة بصعود عوائد سندات الخزانة الأميركية وارتفاع قيمة الدولار. وقد طغت هذه العوامل على التفاؤل الحذر بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران. ووفقًا لرويترز، انخفض سعر أونصة الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% ليصل إلى 4467.59 دولارًا بحلول الساعة 02:33 بتوقيت غرينتش. وكانت الجلسة السابقة قد شهدت وصول الذهب إلى أدنى مستوى له منذ 30 مارس/آذار.
كما انخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم شهر يونيو/حزيران بنسبة 0.9% لتصل إلى 4471.10 دولارًا. وأشار تيم ووترر، كبير محللي السوق في كيه.سي.إم تريد، إلى أن الذهب يفقد بعض الزخم بسبب ارتفاع العائدات وانتعاش الدولار، مدفوعًا بتوقعات تشديد السياسة النقدية.
يحوم الدولار حاليًا بالقرب من أعلى مستوياته في ستة أسابيع، مما يجعل الذهب المقوم بالدولار أكثر تكلفة بالنسبة لحاملي العملات الأخرى. وفي الوقت نفسه، استقرت عوائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات بالقرب من أعلى مستوياتها منذ أكثر من عام، مما زاد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائدًا. وتجدر الإشارة إلى أن سندات الخزانة تعتبر أداة استثمارية رئيسية للحكومة الأميركية.
تضاربت الإشارات الواردة من الولايات المتحدة بشأن إيران، حيث نقلت رويترز تحذير الرئيس دونالد ترامب من احتمال قيام واشنطن بضرب طهران، بينما أشار نائبه، جيه.دي فانس، إلى إحراز تقدم في المفاوضات ورغبة الطرفين في تجنب المزيد من الصراع.
يتوقع غالبية الاقتصاديين الذين استطلعت رويترز آراءهم أن يتجنب مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) خفض أسعار الفائدة هذا العام. وينتظر المستثمرون بفارغ الصبر محضر اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي لشهر أبريل نيسان، المقرر صدوره في وقت لاحق اليوم، لتقييم توقعات السياسة النقدية للبنك المركزي الأميركي.
وفيما يتعلق بالمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.8% لتصل إلى 73.22 دولارًا للأوقية، وتراجع البلاتين بنسبة 0.5% إلى 1912.67 دولارًا، في حين ارتفع البلاديوم بنسبة 0.2% إلى 1356.32 دولارًا.




