Contact Us
Ektisadi.com
قضاء وقانون

واشنطن تدرس توجيه اتهامات للرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو... فما الحجّة؟

16 مايو 2026 | 03:31 ص
Justice Department Considers Indictment Against Raúl Castro Amid Tensions

تدرس وزارة العدل الأميركية توجيه اتهامات للرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو على خلفية حادثة إسقاط طائرات عام 1996.

في تطور لافت يأتي وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وهافانا، ذكرت وكالة أسوشيتد برس الجمعة، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة، أن وزارة العدل الأمريكية تدرس بجدية توجيه لائحة اتهام إلى الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو.

وبحسب المصادر، التي تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها، فإن الاتهامات المحتملة تتعلق بدور كاسترو المزعوم في حادثة إسقاط أربع طائرات تابعة لمنظمة "إخوان الإنقاذ" في عام 1996. وتجدر الإشارة إلى أن كاسترو كان يشغل منصب وزير الدفاع الكوبي في ذلك الوقت.

وكانت شبكة "سي بي إس" قد نشرت في وقت سابق تقريراً حول هذه الاتهامات المحتملة، والتي تتطلب موافقة هيئة محلفين كبرى قبل المضي قدماً. وفي سياق متصل، كانت وكالة أسوشيتد برس قد ذكرت في شهر آذار/مارس الماضي أن المدعي العام الأميركي في ميامي قد شكّل فريق عمل خاصاً يضم مدعين فيدراليين ومسؤولين من جهات إنفاذ القانون الفيدرالية، وذلك بهدف إعداد قضايا ضد كبار المسؤولين الكوبيين.

وتأتي هذه التحركات في ظل دعوات متزايدة من قبل جمهوريين في جنوب فلوريدا لإعادة فتح التحقيق في دور كاسترو المزعوم في حادثة إسقاط الطائرات عام 1996. وحتى الآن، لم تقم الولايات المتحدة بإدانة سوى شخص واحد فقط بتهمة التآمر لارتكاب جريمة قتل على خلفية حادث إسقاط الطائرات، وفقاً لـ(أ ب).

يُذكر أن العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا شهدت تاريخياً توترات كبيرة منذ الثورة الكوبية عام 1959. وقد فرضت الولايات المتحدة حظراً تجارياً على كوبا لعقود طويلة، ولا تزال تحتفظ بقاعدة عسكرية في خليج غوانتانامو، الأمر الذي تعتبره كوبا احتلالاً لأراضيها. ومع ذلك، شهدت العلاقات بين البلدين تحسناً طفيفاً في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، قبل أن تعود إلى التدهور في عهد الرئيس الحالي دونالد ترامب، الذي هدد بشن عمل عسكري ضد كوبا إذا لم تفتح اقتصادها أمام الاستثمارات الأميركية وتطرد خصوم الولايات المتحدة من أراضيها.