Contact Us
Ektisadi.com
إعلام وفنون

روسيا تشدد القيود على نشر المعلومات عقب هجمات الطائرات المسيرة

13 مايو 2026 | 05:36 م
Moscow Tightens Information Control After Drone Attacks

أعلنت سلطات موسكو عن قيود على نشر صور وفيديوهات آثار الهجمات الإرهابية، بما فيها هجمات الطائرات المسيرة. يهدف القرار إلى منع نشر معلومات غير موثوقة، مع فرض غرامات على المخالفين. سبق لمناطق أخرى في روسيا أن فرضت إجراءات مماثلة.

في خطوة تهدف إلى الحد من انتشار "المعلومات غير الموثوقة"، فرضت سلطات مدينة موسكو قيودًا جديدة على نشر الصور ومقاطع الفيديو التي تصور آثار الهجمات "الإرهابية"، بما في ذلك الهجمات التي تشنها الطائرات المسيرة. جاء ذلك في بيان صدر عن مكتب رئيس بلدية المدينة، سيرغي سوبيانين، هذا الأسبوع.

وفقًا للأمر المنشور على الموقع الرسمي لرئيس البلدية والصادر عن "لجنة مكافحة الإرهاب" التابعة للمدينة اليوم الأربعاء، فإن هذه التوجيهات تهدف إلى منع وسائل الإعلام والأفراد وخدمات الطوارئ من نشر أي صور أو مقاطع فيديو لـ "الأعمال الإرهابية، بما في ذلك هجمات الطائرات المسيرة"، وذلك إلى حين ظهورها على المواقع الإلكترونية لوزارة الدفاع أو حكومة المدينة. وتشمل القيود أيضًا "عواقب الهجمات باستخدام الطائرات المسيرة وغيرها من وسائل التدمير، والأفعال التي تهدف إلى إلحاق الضرر بحياة وصحة المواطنين أو إتلاف الممتلكات، بما في ذلك البنية التحتية الحيوية".

وبحسب رويترز، لا تنطبق هذه القيود على الإعلانات التي تهدف إلى الحفاظ على النظام العام. كما حذرت السلطات من أن المخالفين سيتعرضون لغرامات مالية تتراوح بين 400 و 680 دولارًا للأفراد، مع تطبيق غرامات أكبر بكثير على المسؤولين أو الكيانات القانونية.

تجدر الإشارة إلى أن مناطق أخرى في روسيا قد فرضت بالفعل حظرًا مماثلًا، وهو ما يعكس اتجاهًا متزايدًا نحو السيطرة على المعلومات في أعقاب التهديدات الأمنية المحتملة. تاريخيًا، غالبًا ما سعت الحكومات إلى تنظيم تدفق المعلومات في أوقات الأزمات أو التهديدات المتصورة، بحجة الحفاظ على النظام العام ومنع الذعر. ومع ذلك، تثير هذه التدابير مخاوف بشأن الشفافية وحرية الصحافة، مما يبرز التحدي المستمر المتمثل في تحقيق التوازن بين الأمن والحريات المدنية.