أوبك+ تميل لتثبيت الإنتاج رغم بلوغ النفط أعلى مستوى في 6 أشهر
أوبك+ تميل إلى الإبقاء على تجميد زيادات إنتاج النفط في مارس رغم صعود الأسعار إلى أعلى مستوى في ستة أشهر.
أوبك+ تميل إلى الإبقاء على تجميد زيادات إنتاج النفط في مارس رغم صعود الأسعار إلى أعلى مستوى في ستة أشهر.
يستعد تحالف أوبك+ لتمديد قرار تجميد الإنتاج في آذار/مارس للحفاظ على توازن السوق رغم الاضطرابات السياسية في إيران وفنزويلا. تراقب الأسواق استقرار خام برنت عند 66 دولاراً، مع توقعات بعدم زيادة الإمدادات ما لم يحدث تعطل كبير في التدفقات العالمية.
تمسّك تحالف أوبك+ بخططه لتعليق زيادات الإمدادات خلال الربع الأول من العام، في وقت تواجه فيه الأسواق العالمية فائضاً في المعروض، فيما يترقّب التحالف اتضاح ما إذا كان اعتقال الولايات المتحدة المفاجئ للزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو سيؤثر في إمدادات النفط.
تقوم أوبك+ بتجميد زيادات الإنتاج لمدة ثلاثة أشهر فيما تتجه أسواق النفط العالمية نحو فائض كبير قد يدفع الأسعار إلى مزيد من التراجع.
من المتوقع أن توافق أعضاء أوبك+ على آلية لمراجعة قدرات الإنتاج الفردية للأعضاء، بهدف ضبط حصص الإنتاج لعام 2027 بدقة أكبر، في ظل فائض محتمل في أسواق النفط العالمية وضغوط على الأسعار.
تتجه دول أوبك بلاس إلى تثبيت قرار وقف زيادة إنتاج النفط مطلع 2026 خلال اجتماعها المرتقب، مع استمرار الضغوط الناجمة عن فائض الإمدادات وتراجع الأسعار، وفق بلومبيرغ. ورغم الحذر في السياسة الإنتاجية، تتوقّع وكالة الطاقة الدولية أن يؤدي ذلك إلى فائض قياسي في المخزونات خلال الربع الأول.
رفعت أوبك إنتاج النفط بمقدار 50 ألف برميل يوميًا في أكتوبر بينما بدأت بعض الأعضاء الرئيسيين إعادة تشغيل الإمدادات المتوقفة، وسط توقعات بفائض عالمي العام المقبل.
تحالف أوبك+ يدرس زيادة محدودة جديدة في إنتاج النفط لشهر كانون الأول بنحو 137 ألف برميل يوميًا رغم مؤشرات الفائض في المعروض العالمي.