وفد من كبار الرؤساء التنفيذيين يرافق ترامب في رحلته التاريخية إلى الصين... من في القائمة؟

أعلن البيت الأبيض بصفة رسمية يوم الاثنين، عن توجيه دعوات لمجموعة من أبرز القادة الاقتصاديين ورؤساء الشركات العملاقة في الولايات المتحدة لمرافقة الرئيس دونالد ترامب في زيارته المرتقبة إلى الصين هذا الأسبوع، حيث يبرز في مقدمة الوفد الملياردير إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، وتيم كوك، رئيس شركة أبل، وكلي أورتبرج، المدير التنفيذي لشركة بوينغ. ووفقاً لما أوردته وكالة بلومبيرغ للأنباء نقلاً عن مسؤول في الرئاسة الأميركية، فإن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز الثقل الاقتصادي للوفد المرافق في القمة التي ستجمعه بنظيره الصيني شي جين بينغ، حيث يسعى ترامب من خلال هذا الحشد الاستثماري إلى انتزاع سلسلة من الصفقات التجارية واتفاقيات الشراء الضخمة التي تخدم المصالح الأميركية.
وتشمل القائمة المعلنة أسماء لامعة في القطاع المالي والتكنولوجي، من بينهم ديفيد سولومون من غولدمان ساكس، وستيفن شتوارزمان من بلاكستون، ولاري فينك من بلاك روك، بالإضافة إلى جين فريزر من سيتي غروب، ودينا باول ماكورميك من ميتا بلاتفورمز. ويعد وجود إيلون ماسك ضمن الوفد إشارة قوية على عودة الدفء للعلاقة بينه وبين الرئيس ترامب، بعد فترة من التوتر التي أعقبت مغادرة ماسك للفريق الاستشاري الإداري المعني بتقليص حجم الحكومة العام الماضي، مما يؤكد تجاوز الخلافات السابقة وفتح صفحة جديدة من التعاون الاستراتيجي.
وتشير تقارير وكالة بلومبيرغ إلى أن التوقعات تحوم حول إبرام شركة بوينغ لواحد من أكبر العقود في تاريخها، والذي قد يتضمن طلباً لشراء 500 طائرة من طراز "737 ماكس"، وهو ما لمح إليه أورتبرج سابقاً بوصفه "رقماً ضخماً". كما يضم الوفد قادة في قطاعات حيوية مثل كريس بريستون آمون من كوالكوم، وسانجاي ميهروترا من ميكرون تكنولوجي، ولاري كولب من جنرال إلكتريك، وبرايان سايكس من كارجيل، جنباً إلى جنب مع رؤساء فيزا وماستركارد وإلومينا، مما يعكس رغبة واشنطن في تغطية كافة جوانب التبادل التجاري من الزراعة إلى الرقائق المتطورة.
وعلى الرغم من هذا الحشد، فقد لفت غياب جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة "إنفيديا"، الأنظار، وهو ما قد يشكل عائقاً أمام طموحات الشركة في تصدير معالجات الذكاء الاصطناعي للصين، رغم إبداء هوانغ استعداده المسبق للمشاركة. وفي المقابل، تتطلع شركة تسلا لاستغلال هذه الزيارة لتثبيت أقدامها في أكبر سوق للسيارات في العالم ومنافسة الشركات المحلية مثل "بي واي دي"، خاصة مع ارتفاع شحنات مصنعها في شنغهاي بنسبة 36%، وطموحها للحصول على موافقات تنظيمية لتقنيات القيادة الذاتية، وذلك بحسب البيانات التي نشرتها وكالة بلومبيرغ.




