Contact Us
Ektisadi.com
أسواق

تراجع أسعار الذهب مع بداية الأسبوع الاثنين على وقع عودة التوتر

20 أبريل 2026 | 02:58 ص
Gold Prices Tumble Amid Dollar Strength and Mideast Tensions

انخفضت أسعار الذهب بسبب قوة الدولار والتوترات المتزايدة في الشرق الأوسط. تساهم حالة عدم اليقين بشأن المحادثات الأميركية الإيرانية وضعف الطلب في الهند في هذا التراجع. يراقب المستثمرون المخاطر الجيوسياسية وقرارات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي لتحديد التوجهات المستقبلية.

شهدت أسواق الذهب يوم الاثنين تراجعا ملحوظا، مدفوعة بصعود الدولار الأميركي وتصاعد حدة التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط. ويأتي هذا التراجع في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن مستقبل المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، وتأثير ذلك على استقرار المنطقة والعالم.

وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.4% ليصل إلى 4762.09 دولار للأوقية، مسجلا أدنى مستوى له منذ 13 أبريل. ويعزى هذا الانخفاض جزئيا إلى ارتفاع مؤشر الدولار، مما يجعل المعدن النفيس أكثر تكلفة بالنسبة للمستثمرين الذين يحملون عملات أخرى. كما تراجعت العقود الآجلة للذهب تسليم يونيو بنسبة 2% لتصل إلى 4781.90 دولار.

وفي سياق متصل، شهدت أسعار النفط ارتفاعا ملحوظا بسبب التوترات المتزايدة في منطقة الخليج، والتي أدت إلى الحد من حركة الشحن من وإلى المنطقة. ويأتي هذا التصعيد بعد قيام الولايات المتحدة باحتجاز سفينة شحن إيرانية بتهمة خرق الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، وتوعدت طهران بالرد على هذا الإجراء. ووفقا لـ"رويترز"، فإن هذه التطورات تهدد بانهيار وقف إطلاق النار الهش بين البلدين، وتعيد المخاوف بشأن استقرار المنطقة.

وقد صرح كريستوفر والر، عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، يوم الجمعة بأنه في حين أن أي حرب أميركية إسرائيلية مع إيران قد تؤدي إلى ارتفاع التضخم على المدى القريب، إلا أن إنهاء الصراع بسرعة قد يفتح الباب أمام خفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام.

وعلى صعيد آخر، استمر ضعف الطلب على الذهب في الهند، أحد أكبر المستهلكين العالميين للمعدن الأصفر، خلال أحد مواسم الشراء الرئيسية. وأدى ارتفاع الأسعار إلى مستويات قياسية إلى تراجع مشتريات المجوهرات، مما قلل من تأثير الارتفاع الطفيف في الطلب الاستثماري.

كما تراجعت أسعار المعادن النفيسة الأخرى، حيث انخفضت الفضة بنسبة 1.7% إلى 79.42 دولار للأوقية، والبلاتين بنسبة 0.8% إلى 2086 دولار، والبلاديوم بنسبة 0.8% إلى 1547.10 دولار.

تعكس هذه التطورات حالة من القلق المتزايد في الأسواق العالمية بشأن مستقبل الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وتأثير ذلك على الاقتصاد العالمي. فالتوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، والغموض الذي يحيط بمحادثات السلام بينهما، يثيران مخاوف بشأن احتمال تصاعد الصراع في المنطقة، وما يترتب على ذلك من تداعيات اقتصادية وخيمة. ويراقب المستثمرون عن كثب التطورات في المنطقة، تحسبا لأي مفاجآت قد تؤثر على أسعار الذهب والمعادن النفيسة الأخرى.