رابع مكاسب أسبوعية يحصدها الذهب وسط تفاؤل بالتهدئة بين الولايات المتحدة وإيران

يحافظ الذهب على استقراره ويتجه نحو تحقيق مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي وسط آمال في التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
في تعاملات اليوم الجمعة، يحافظ الذهب على استقراره، متجهاً نحو تحقيق مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي. يعزى هذا الأداء الإيجابي إلى تزايد الآمال في التوصل إلى حل سلمي بين الولايات المتحدة وإيران، مما قلل من المخاوف المتعلقة بارتفاع معدلات التضخم واحتمالات رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
ووفقًا لرويترز، ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة طفيفة بلغت 0.1% ليصل إلى 4794.47 دولاراً للأونصة بحلول الساعة 00:53 بتوقيت غرينتش. ومنذ بداية الأسبوع، ارتفع المعدن الأصفر بنحو 1%. في غضون ذلك، ارتفعت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم حزيران/يونيو بنسبة 0.2% لتصل إلى 4816.40 دولاراً.
ومما عزز هذا التوجه الإيجابي، دخول وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام بين لبنان وإسرائيل حيز التنفيذ مؤخرًا. علاوة على ذلك، أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إمكانية عقد اجتماع جديد بين الولايات المتحدة وإيران في وقت مبكر من الأسبوع المقبل، مما عزز التفاؤل بقرب انتهاء الصراع مع إيران.
تجدر الإشارة إلى أن أسعار الذهب قد انخفضت بأكثر من 8% منذ بداية الصراع الإيراني في أواخر شباط/فبراير. وتركزت المخاوف الأولية على احتمال تفاقم التضخم بسبب ارتفاع أسعار الطاقة، وهو ما قد يؤدي إلى استمرار ارتفاع أسعار الفائدة العالمية. ومع ذلك، يشير الاتجاه الحالي إلى تحول في معنويات السوق.
وفي سياق متصل، سجلت المعادن النفيسة الأخرى مكاسب مماثلة، حيث ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.5% لتصل إلى 78.76 دولاراً للأوقية، وارتفع البلاتين بنسبة 0.3% ليصل إلى 2091.45 دولاراً للأوقية، وارتفع البلاديوم بنسبة 0.3% ليصل إلى 1555 دولاراً للأوقية، وفقًا لبيانات رويترز.
يعكس الاستقرار الأخير في أسعار الذهب، إلى جانب المكاسب التي حققتها المعادن النفيسة الأخرى، إعادة تقييم أوسع للسوق. يوازن المستثمرون بين المخاطر الجيوسياسية والتأثيرات الاقتصادية المحتملة. وأي تقدم ملموس نحو تخفيف التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران قد يقلل من جاذبية الذهب كملاذ آمن على المدى القصير. ومع ذلك، فإن الشكوك الاقتصادية طويلة الأجل وضغوط التضخم لا تزال توفر دعمًا أساسيًا لأسعار الذهب.
سيراقب المشاركون في السوق عن كثب التطورات في الشرق الأوسط، وخاصة أي مبادرات دبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران. كما ستلعب البيانات الاقتصادية، وخاصة أرقام التضخم، دورًا حاسمًا في تحديد مسار الذهب في الأسابيع القادمة.




