توقعات بانخفاض أسعار الغاز المسال بعد فتح مضيق هرمز

يُتوقع انخفاض أسعار الغاز الطبيعي المسال في آسيا بعد اتفاق الولايات المتحدة وإيران على هدنة لمدة أسبوعين ما قد يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز مؤقتاً الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
وقد تضاعفت أسعار الغاز الطبيعي المسال في آسيا أكثر من مرتين لتصل إلى 25 دولاراً لكل مليون وحدة حرارية بريطانية (mmbtu) في الأسبوع الذي تلا 28 شباط/فبراير، قبل أن تتراجع الأسعار بشكل طفيف لاحقاً، وفقًا لتقديرات بلومبيرغ.
ومن شأن إعادة فتح هذا الممر المائي، بحسب توقعات بلومبيرغ اليوم الأربعاء، أن يساهم في تخفيف المخاوف بشأن إمدادات الغاز عالمياً، بعد أن كان مغلقاً إلى حد كبير منذ اندلاع الحرب إذ لم تُسجَّل أي سفينة محمّلة بالغاز الطبيعي المسال تعبر المضيق منذ أن شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران في نهاية شباط/فبراير الماضي.
كما أُجهضت محاولات عدة لناقلات غاز محمّلة لمغادرة الخليج العربي عبر هذا الممر، في حين يُقال إن ناقلة واحدة فارغة عبرت نقطة الاختناق خلال عطلة نهاية الأسبوع، وقد دفع ذلك دولًا عدّة إلى البحث عن بدائل وسط ارتفاع الأسعار.
ويأتي هذا الانفراج بعد موافقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تعليق القصف لمدة أسبوعين إذا وافقت إيران على فتح كامل وفوري لمضيق هرمز.
وفي هذا الصدد، ذكرت بلومبيرغ أن إيران قالت إن العبور الآمن عبر المضيق سيكون ممكناً من خلال التنسيق مع القوات المسلحة للبلاد خلال هذه الفترة، رغم أن تفاصيل الاتفاق لم يتم تحديدها بعد.




