Contact Us
Ektisadi.com
تكنولوجيا

مايكروسوفت تكشف عن خطة توسع في مجال الذكاء الاصطناعي بقيمة 10 مليارات دولار في اليابان

3 أبريل 2026 | 09:28 ص
gemini_generated_image_1e8cwf1e8cwf1e8c.png

كشفت شركة Microsoftعن خطة استثمارية ضخمة بقيمة 10 مليارات دولار في اليابان على مدى أربع سنوات، في خطوة تعكس تصاعد المنافسة العالمية على سوق الذكاء الاصطناعي، بحسب ما أفادت وكالة بلومبيرغ اليوم الجمعة.

تسعى الشركة الأميركية إلى تعزيز حضورها في اليابان من خلال تطوير بنية تحتية متقدمة للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، بالتعاون مع شركتي Sakura Internet وSoftBank، حيث ستوفر الشركتان الموارد التقنية الأساسية مثل وحدات المعالجة والقدرات الحاسوبية.

وتشير بلومبيرغ إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية أوسع لـ Microsoft في آسيا، حيث تحتدم المنافسة مع شركات كبرى مثل Amazon وAlphabet للفوز بحصة أكبر من السوق اليابانية، التي تستثمر بدورها مليارات الدولارات لبناء منظومة متكاملة للذكاء الاصطناعي ومواكبة الولايات المتحدة والصين.

كما تشمل الخطة، استثمارات في مجال الأمن السيبراني، إلى جانب برنامج طموح لتدريب نحو مليون مهندس في مجال الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2029، مع التأكيد على إبقاء عمليات معالجة البيانات داخل اليابان لتعزيز السيادة الرقمية.

وجاء الإعلان متزامنًا مع لقاء رئيس Microsoft براد سميث برئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكاييتشي، في إشارة إلى الدعم الحكومي والتنسيق المشترك لدفع عجلة الابتكار التكنولوجي في البلاد.

وفي سياق متصل، شهدت أسهم الشركات اليابانية الشريكة تفاعلًا إيجابيًا مع الخبر، ما يعكس ثقة الأسواق بهذه الاستثمارات، خاصة في ظل التوجه العالمي المتزايد نحو تقنيات الذكاء الاصطناعي.

ورغم الطموحات الكبيرة، فإن استثمارات شركات التكنولوجيا الضخمة، التي تصل إلى 650 مليار دولار تواجه هذا العام تحديات تتعلق بالطاقة، إذ تعتمد اليابان بشكل كبير على واردات النفط من الشرق الأوسط، في وقت تتزايد فيه الضغوط على موارد الطاقة عالميًا نتيجة التوترات الجيوسياسية.

ومع ذلك، بحسب بلومبيرغ تواصل الحكومة اليابانية دعم هذا القطاع، من خلال تخصيص نحو 7.7 مليار دولار لتطوير الرقائق والتقنيات المتقدمة، مع هدف طموح يتمثل في السيطرة على أكثر من 30% من سوق الذكاء الاصطناعي الصناعي بحلول عام 2040.

في الوقت نفسه، تعيد Microsoft توجيه استراتيجيتها نحو تعزيز حضور أداة Copilot، عبر دمج خدماتها الموجهة للأفراد والشركات، في محاولة لتقديم تجربة أكثر تكاملًا ومنافسة في سوق يشهد تطورًا سريعًا.