Contact Us
Ektisadi.com
أسواق

الأسواق الآسيوية تتأهب للارتفاع الخميس وسط ترقب لمفاوضات أميركية إيرانية

25 مارس 2026 | 10:32 م
Asian Markets Poised for Gains Amid US-Iran De-escalation Hopes

التوترات الجيوسياسية لا تزال عاملاً رئيسياً، والمستثمرون يراقبون عن كثب الجهود الدبلوماسية والاستجابات الإقليمية.

تتجه الأسواق الآسيوية نحو تسجيل مكاسب في مستهل تعاملات اليوم الخميس، مدعومة بأداء إيجابي في الأسواق الأميركية وتزايد الآمال بشأن إمكانية التوصل إلى تهدئة بين الولايات المتحدة وإيران. يترقب المستثمرون عن كثب تطورات الحوار الدائر، وتقييم انعكاساته المحتملة على الاقتصاد العالمي.

تشير العقود الآجلة إلى بداية قوية لمؤشرات الأسهم في اليابان وأستراليا، بينما تسجل عقود هونغ كونغ الآجلة انخفاضاً طفيفاً. وفي وول ستريت، ارتفع مؤشر S&P 500 لليوم الثاني على التوالي بنسبة 0.5%، كما صعد مؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.7%. وقد سجلت الشركات الصينية المدرجة في الولايات المتحدة أداءً ملحوظاً، حيث ارتفع مؤشرها المجمع بنسبة 1.9%، حسب بلومبيرغ.

وعلى صعيد سوق السندات، سجلت سندات الخزانة الأميركية مكاسب طفيفة، مع انخفاض عائد السندات لأجل 10 سنوات بمقدار ثلاث نقاط أساس ليصل إلى 4.33%. بعد انخفاضها بأكثر من 2% في الجلسة السابقة، ارتفعت أسعار النفط هامشياً في تعاملات اليوم. كما ارتفع الذهب والدولار الأميركي.

تعكس هذه التحركات تفاؤلاً حذراً يسود الأسواق العالمية، مدفوعاً بالجهود الأميركية الرامية إلى تخفيف حدة التوتر. ويبدو أن هذا التفاؤل يطغى على الأنباء التي تفيد برفض إيران لمقترح هدنة مبدئي واستمرارها في عملياتها العسكرية.

تُشير التطورات الأخيرة إلى أن منطقة الخليج العربي لا تزال تمثل بؤرة توتر جيوسياسي، وهو ما يستدعي الحذر والمتابعة الدقيقة. إن أي تصعيد إضافي قد يؤدي إلى اضطرابات في أسواق الطاقة وارتفاع أسعار النفط، مما ينعكس سلباً على الاقتصاد العالمي.

من جهة أخرى، تبرز أهمية الدور الذي تلعبه الدبلوماسية في احتواء الأزمات. فالمفاوضات بين الأطراف المعنية، وإن كانت غير مباشرة، قد تساهم في التوصل إلى حلول سلمية تضمن الاستقرار في المنطقة.

في غضون ذلك، نقلت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية عن مصادر في طهران بأنها ترى أن إجراء محادثات غير مباشرة مع الولايات المتحدة أمر غير منطقي في هذه المرحلة. وذكرت قناة Press TV الحكومية أن لإيران شروطها الخاصة لوقف إطلاق النار، بما في ذلك ضمانات بعدم استئناف الهجمات، وتعويضات عن الأضرار، والاعتراف بسلطتها على مضيق هرمز.

تتردد أصداء هذا الصراع في جميع أنحاء آسيا، حيث اتخذت كوريا الجنوبية واليابان والفلبين تدابير احترازية لمعالجة أي اضطرابات محتملة في اقتصاداتها وسلاسل التوريد الخاصة بها.

في ضوء هذه التطورات المتسارعة، يجب على المستثمرين التحلي بالحذر ومراقبة الأخبار والتحليلات الاقتصادية عن كثب. من الضروري أيضاً تنويع المحافظ الاستثمارية وتقليل المخاطر قدر الإمكان.