Contact Us
Ektisadi.com
اقتصاد

بسبب الإحتيال المنظم... اليابان تسجل خسائر بقيمة 920 مليون دولار

تحذير من عملية احتيال ai

تسببت العصابات الإجرامية المنظمة في اليابان بخسائر قياسية بلغت 920 مليون دولار العام الماضي نتيجة عمليات الاحتيال المنظمة، أي ما يقارب ضعف الرقم القياسي السابق في 2024، وفق ما أفادت الشرطة يوم الخميس. وتعتمد هذه العصابات على شبكات معقدة وعابرة للحدود لتنفيذ عملياتها، بحسب ما ذكرت فرانس برس.

وتُعرف هذه الجرائم باسم "توكيورو" (Tokuryu) أي "العالم السفلي المجهول والمتغير"، وهي قوة إجرامية حديثة غالبًا ما تُنظر إليها كبديل لعصابات الياكوزا التقليدية في اليابان. يقود هذه المجموعات قادة مجهولون يستخدمون تطبيقات المراسلة المشفرة للتحكم في مرتكبي الجرائم، الذين يُستغلون كأدوات قابلة للتصرف، بينما يبقى القادة غير قابلين للتتبع.

وتشمل أساليب الاحتيال المعروفة، على سبيل المثال، خدعة "إنه أنا"، حيث ينتحل المجرمون شخصية أحد أفراد العائلة للحصول على المال. كما يُقنع المسنّون أحيانًا باستخدام أجهزة الصراف الآلي للحصول على "مستحقات وهمية" من تأميناتهم أو معاشاتهم التقاعدية، حسب تحذيرات الشرطة.

سجّلت اليابان العام الماضي خسائر قياسية بلغت 141 مليار ين (حوالي 920 مليون دولار)، مقارنة بـ71.9 مليار ين في 2024، بحسب بيانات الوكالة الوطنية للشرطة (NPA). وتشير البيانات إلى أن مجموعات توكيورو والياكوزا وراء هذه الاحتيالات، بدءًا من تمويل العمليات وصولًا إلى تنظيم المنفذين وتجهيزهم بالأدوات الإجرامية، وفق ما ذكرت فرانس برس.

وحذرت الشرطة من أن بعض هذه المجموعات "تتخذ من الخارج، مثل جنوب شرق آسيا، مقرًّا لها حيث تصدر القيادة تعليماتها عن بُعد للمنفذين في اليابان". ومن بين أساليب الاحتيال الجديدة، يتظاهر المحتالون بأنهم رجال شرطة ويتصلون بالضحايا لإقناعهم بتحويل الأموال بحجة حماية أصولهم أو التحقيق في حساباتهم المصرفية.

وتنبه الوكالة الوطنية للشرطة الجمهور إلى أن رجال الشرطة الحقيقيين لن يقوموا بإجراء مكالمات فيديو أو مشاركة صور لأوامر اعتقال أو استخدام هواتفهم لإظهار شارات الشرطة، خلافًا للمحتالين.