تراجع طفيف لأسعار النفط مع تصاعد التوترات حول مضيق هرمز

تراجعت أسعار النفط بشكل طفيف خلال تعاملات الثلاثاء، في وقت يقيّم فيه المستثمرون احتمالات تعطل الإمدادات العالمية، بعدما أبقت توجيهات أميركية للسفن المارة عبر مضيق هرمز التركيز منصبًّا على التوتر القائم بين واشنطن وطهران، وذلك وفق ما أوردته وكالة رويترز.
وسجلت العقود الآجلة لخام برنت انخفاضًا محدودًا لتتداول قرب مستوى 68 دولارًا للبرميل، كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط بنسب طفيفة مماثلة، بعد أن كانت الأسعار قد ارتفعت بأكثر من 1% في الجلسة السابقة، وفق ما ذكرت رويترز.
وجاء هذا التحرك بعدما نصحت الإدارة البحرية التابعة لوزارة النقل الأميركية السفن التجارية التي ترفع العلم الأميركي بالابتعاد قدر الإمكان عن المياه الإقليمية الإيرانية، ورفض أي طلب إيراني للصعود إلى متنها، ما أعاد تسليط الضوء على المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بالممرات الحيوية للطاقة.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم شرايين سوق الطاقة العالمية، إذ يمر عبره نحو خُمس النفط المستهلك عالميًا، ما يجعل أي تصعيد في المنطقة مصدر قلق مباشر لإمدادات الخام وأسعاره.
ورغم صدور إشارات دبلوماسية إيجابية حذرة بشأن المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، فإن حالة عدم اليقين المرتبطة باحتمال تشديد العقوبات أو حدوث اضطرابات في الإمدادات أبقت علاوة المخاطر في السوق دون تغيير يُذكر.
وفي سياق منفصل، أشارت وثائق اطّلعت عليها رويترز إلى أن الاتحاد الأوروبي يدرس توسيع نطاق عقوباته المرتبطة بالنفط الروسي لتشمل موانئ في دول ثالثة، في خطوة تستهدف تشديد القيود على أحد أبرز مصادر دخل موسكو.




