نيكي يقفز 3.9% والين يتعافى بعد فوز انتخابي كاسح

سجّلت الأسهم اليابانية مستويات قياسية جديدة، فيما عكست السندات الحكومية طويلة الأجل خسائرها المبكرة، في تصويت واضح من الأسواق على الثقة بالسياسة المالية التي وصفتها الحكومة بـ«المسؤولة والاستباقية» لرئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، بحسب رويترز اليوم الاثنين.
وفي سوق العملات، كان الين قد تراجع في وقت سابق إلى أدنى مستوى له على الإطلاق أمام الفرنك السويسري، قبل أن يغيّر اتجاهه عقب تحذيرات رسمية من طوكيو بإمكانية التدخل في أسواق الصرف، وفق رويترز.
وجاء هذا التحسن في المعنويات عقب فوز الحزب الديمقراطي الحر بزعامة تاكايتشي بأغلبية ساحقة في الانتخابات المبكرة التي جرت أمس الأحد، إذ حصد 316 مقعدًا من أصل 465 في مجلس النواب، ما يمنح الحكومة تفويضًا قويًا لتنفيذ خططها المتعلقة بالإنفاق الكبير وتخفيضات الضرائب.
وأكدت تاكايتشي مرارًا أن برامج التحفيز التي تعتزم تطبيقها لن تؤدي إلى إفلاس المالية العامة، في وقت تُعد فيه اليابان صاحبة أعلى عبء ديون بين الاقتصادات المتقدمة، وهو ما يشكّل مصدر قلق رئيسي للأسواق، بحسب رويترز.
وأغلق مؤشر نيكي 225 جلسة اليوم مرتفعًا 3.9% ليسجّل مستوى قياسيًا عند 56363.94 نقطة، فيما صعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا 2.3% إلى مستوى غير مسبوق بلغ 3783.57 نقطة.
وفي سوق السندات، تراجعت سندات الحكومة اليابانية لأجل 30 عامًا في بداية التداولات، ما دفع العوائد إلى الارتفاع 6.5 نقطة أساس لتصل إلى 3.615%، قبل أن يتلاشى هذا التحرك سريعًا وينتهي العائد مرتفعًا بنقطة أساس واحدة فقط عند 3.56%.
أما الين، فقد هبط في وقت سابق اليوم الاثنين إلى مستوى قياسي منخفض عند 203.30 ين لكل فرنك سويسري، كما تراجع 0.4% أمام اليورو و0.5% أمام الدولار.
غير أن العملة اليابانية سرعان ما استعادت جزءًا من خسائرها بعد تصريحات المسؤول المالي البارز أتسوشي ميمورا، الذي قال إن الحكومة «تراقب تحركات العملة عن كثب وبدرجة عالية من الاهتمام»، في إشارة إلى احتمال التدخل لدعم الين.
وفي أحدث التعاملات، ارتفع الين بنحو 0.5% إلى 156.41 مقابل الدولار، و0.2% إلى 185.38 مقابل اليورو، و0.2% إلى 202.18 مقابل الفرنك السويسري.
سعر الصرف (الدولار = 156.6200 ين)




