Contact Us
Ektisadi.com
طاقة

تراجع أسعار النفط مع تهدئة التوتر بين واشنطن وطهران

المحادثات الأميركية-الإيرانية

تراجعت أسعار النفط في مستهل تداولات الإثنين مع انحسار المخاوف من اندلاع مواجهة في الشرق الأوسط، بعدما أكدت الولايات المتحدة وإيران استمرارهما في المسار التفاوضي بشأن الملف النووي. وأسهمت أجواء المحادثات التي وُصفت بالإيجابية في تهدئة قلق الأسواق حيال احتمال تعطل الإمدادات من المنطقة.

وسجّلت عقود خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط انخفاضًا ملحوظًا بعد مكاسب سابقة، في ظل تراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية، خصوصًا مع استمرار مرور جزء كبير من صادرات النفط العالمية عبر مضيق هرمز. ورغم هذا الهدوء النسبي، لا تزال التوترات قائمة بعد تحذيرات إيرانية من استهداف القواعد الأميركية إذا تعرّضت لهجوم، ما يُبقي الأسواق شديدة الحساسية لأي تطورات سياسية، وفق ما ذكرت رويترز.

وقال محلل الأسواق لدى شركة «آي جي» توني سيكامور إن أسعار النفط الخام شهدت تراجعًا في التعاملات المبكرة من الأسبوع، مع تنفّس الأسواق الصعداء إثر ما وصفه بالمحادثات النووية البنّاءة بين واشنطن وطهران في سلطنة عُمان.

وأضاف أن اقتراب جولات تفاوض إضافية قلّص بشكل ملحوظ المخاوف الفورية من تعطل الإمدادات النفطية في الشرق الأوسط.

في موازاة ذلك، يراقب المستثمرون تداعيات المقترحات الأوروبية الرامية إلى تشديد القيود على صادرات النفط الروسية، إلى جانب مؤشرات على تغيّر أنماط الشراء لدى بعض الدول مثل الهند. كما دعمت زيادة منصات الحفر الأميركية توقعات بارتفاع الإنتاج، وهو عامل إضافي يضغط على الأسعار، وفق ما أفادت رويترز.

وأفادت مصادر في قطاعي التكرير والتجارة بأن شركات التكرير الهندية، التي كانت في السابق من أكبر مستوردي النفط الروسي المنقول بحرًا، باتت تتجنب شراء الشحنات المقررة للتسليم في نيسان/أبريل، ومن المتوقع أن تواصل الابتعاد عن هذه الصفقات لفترة أطول، ما قد يدعم مساعي نيودلهي للتوصل إلى اتفاق تجاري مع واشنطن.

وفي مؤشر على أن ارتفاع أسعار الطاقة يشجع على زيادة الإنتاج، أعلنت شركة «بيكر هيوز» يوم الجمعة أن شركات الطاقة الأميركية أضافت، الأسبوع الماضي، منصات حفر للنفط والغاز الطبيعي للأسبوع الثالث على التوالي، في سابقة هي الأولى منذ تشرين الثاني/نوفمبر، وفقاً لرويترز.