ليه انهارت أسعار الذهب والفضة بسرعة؟

بتاريخ 29 كانون الثاني/ يناير وصل سعر الذهب أعلى مستوى بالتاريخ وسجل 5591.61 دولار للأونصة، مدفوع بعدة عوامل إقتصادية وجيوسياسية. ولكن بشكل مفاجئ إنخفض وسجلت الأونصة 4,865.35 دولار. وهيدا التراجع سبب صاعقة كبيرة للمستثمرين بظل توقعات الخبراء بإرتفاعه للـ 6000 دولار للأونصة خلال 2026. البعض اعتقد إنو عملية التصحيح بلشت ولكن الحقيقة بتقول غير هيك والمؤشرات بتبيّن إنو بعد هالإنخفاض رح يرجع يرتفع ويحلق لمستوايات قياسية مرة جديدة.
بعض من الأسباب يلي أدت لإنخفاض سعر الذهب بهيدا الشكل الكبير بحسب الخبراء إنو عدد كبير من المستثمرين إتجهوا لبيع الذهب لجني أرباح نتيجة هيدا الإرتفاع القياسي، وتمت عمليات بيع بشكل كبير مما بيأثر على السعر.
السبب التاني بيرجع لترشييح الرئيس الأميركي دونالد ترامب كيفن وورش ليتولى منصب رئيس البنك الفيدرالي، وكمان تأجيل الإغلاق التام للحكومة الأميركية يلي كان مفترض يتم 30 كانون الثاني/ يناير. هول السببين أدوا لتحسن بعملة الدولار رغم إستمرار ضغفها وهيدا التحسن أثر على الذهب يلي كتير بيعتبروه ملاذ آمن، ولجأ المستثمرين كمان لتبديل الذهب بعملة الدولار مما يعد عامل إضافي للمساهمة بخفض سعر الذهب.
و لزيدكم من الشعر بيت، الخميس إنخفضت أسهم شركة مايكروسفت 11% بجلسة وحدة، وهيدا الإنخفاض بيعتبر صادم نسبياً للمستثمرين وأثر كمان على سهم ناسداك للتكنولوجيا وسبب بتراجع سعره كمان. وهيدي الخسائر لكبيرة بتحتاج لسيولة ليقدر المستثمر يعوّض خسارته وهون لجأ المستثمر لخبزه الأبيض بيومه الأسود وإضطر يبيع الذهب ليعوض خساراته يلي تقدر بملايين الدولارات.
هلق بالرغم من إنو الذهب إنخفض بنسبة 9% والفضة لحقه وإنخفض 27% إلا إنو توقعات صادرة عن البنوك الاستثمارية الكبرى بتقول إنو الذهب رح يرجع يرتفع بظل عدم رضى ترامب على آداء الدولار وإستمرار التوترات الجيوسياسية بالعالم.
بالخُلاصَة، يلي صار مش إنهيار ولا تغيير بالمسار الطويل للمعادن، بل صدمة سيولة وتبديل مراكز صارت بنفس الوقت: جني أرباح، تحسّن مفاجئ بالدولار، وتغطية خسائر بأسواق الأسهم. الذهب والفضة دايمًا بيتأثّروا بهيك لحظات توتّر، ولهيك، الانخفاض الكبير كان مفاجئ وقاسي.




