ترامب يؤجل اقتطاع رواتب المقترضين من قروض الطلاب قبل انتخابات منتصف المدة

أعلنت وزارة التعليم الأميركية يوم الجمعة أن إدارة ترامب أوقفت جهودها لاقتطاع ديون الطلاب مباشرةً من رواتب المقترضين، في إطار دفع متواصل من البيت الأبيض لجدول أعمال يركز على القدرة على تحمل التكاليف قبل انتخابات منتصف المدة هذا العام.
وقالت الوزارة إن هذا “التأجيل المؤقت” سيستمر حتى تنفيذ خيارات جديدة لسداد وإعادة تأهيل ديون الطلاب كما وردت في تشريعات حديثة. وأوضح نائب وزير التعليم نيكولاس كينت في بيان صحفي أن المسؤولين خلصوا إلى أن الاقتطاع “سيعمل بشكل أكثر كفاءة وعدالة” بعد تطبيق هذه الخيارات، بحسب ما ذكرت بلومبيرغ.
وفي حديث للصحفيين في رود آيلاند يوم الاثنين، قالت وزيرة التعليم ليندا مكماهون إن الحكومة أوقفت البرنامج “لفترة قصيرة” ردًا على سؤال حول تدهور الوضع المالي للأميركيين.
وكانت وزارة التعليم قد أعلنت الشهر الماضي أنها ستستأنف اقتطاع الرواتب للمقترضين من قروض الطلاب بعد توقف دام أكثر من خمس سنوات، مع إرسال أول إشعار لـ 1,000 مقترض متأثرين الأسبوع الماضي. وكانت الإدارة تخطط في البداية لإرسال دفعات أكبر من الإشعارات شهريًا طوال العام، بحسب ما ذكرت بلومبيرغ سابقًا.
يأتي هذا التراجع في الوقت الذي يطرح فيه الرئيس دونالد ترامب سلسلة من المقترحات والسياسات التي تهدف إلى تخفيف الأعباء المالية على الأميركيين، وتركيز القدرة على الدفع ضمن الرسائل السياسية للحزب الجمهوري قبيل انتخابات منتصف المدة في نوفمبر. حتى الآن في 2026، دعا ترامب إلى تحديد سقف فائدة 10% على ديون بطاقات الائتمان؛ وحظر المستثمرين المؤسسيين من شراء المنازل؛ ومطالبة شركات التكنولوجيا بدفع تكاليف الكهرباء المتزايدة الناتجة عن انتشار مراكز البيانات.
ويبلغ عدد المقترضين المتعثرين حاليًا 5 ملايين، وفقًا للبيانات الحكومية، لكن هذا العدد قد يرتفع هذا العام، إذ يوجد 6 ملايين مقترض إضافيين متأخرون عن السداد، وفقًا لتحليل من معهد المشاريع الأميركية. وقد تؤدي التغييرات التشريعية المتعلقة بإعفاء ديون الطلاب، مثل إلغاء بعض برامج السداد المعتمدة على الدخل للمقترضين الجدد، إلى تفاقم معدل التعثر، وفقاً لما ذكرت بلومبيرغ.




