Contact Us
Ektisadi.com
بزنس

أسهم «أبل» تقترب من أطول سلسلة خسائر منذ 1991

1

تتجه أسهم شركة «أبل» إلى معادلة أطول سلسلة تراجع لها منذ عام 1991، بعدما واصل السهم خسائره للجلسة الثامنة على التوالي، في ظل ضغوط متزايدة تتعلق بالذكاء الاصطناعي وارتفاع تكاليف المكونات.

وفقاً لمصادر بلومبيرغ نهار الجمعة , تراجعت أسهم صانعة هواتف «آيفون» بنسبة وصلت إلى 1.1% خلال تداولات يوم الجمعة، ما يضعها على مسار تسجيل ثماني جلسات متتالية من الانخفاض. وبحسب بيانات جمعتها «بلومبيرغ»، فإن «أبل» لم تسجل تسعة أيام متواصلة من الخسائر منذ عام 1991، رغم مرورها بسلاسل تراجع مماثلة من حيث المدة في أعوام 1998 و2016 و2022 و2025.

وخلال جزء كبير من عام 2025، بقي سهم «أبل» تحت ضغط واضح بسبب مخاوف المستثمرين من تأخر الشركة في سباق تطوير وتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي مقارنة بمنافسيها. ورغم تعافي السهم نسبياً في النصف الثاني من العام، مع تصاعد الشكوك بشأن جدوى وحجم الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، إلا أن أداءه ظل دون مستوى السوق الأوسع.

وسجل سهم «أبل» مكاسب تقارب 9% خلال عام 2025، وهي نسبة أقل بكثير من ارتفاع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» البالغ نحو 16%، في ظاهرة لم تُسجل منذ عام 2022، ما يعكس ضعف أداء السهم مقارنة ببقية الشركات الكبرى المدرجة في المؤشر.

ووفقاً لبلومبيرغ , في الفترة الأخيرة، ازدادت الضغوط على «أبل» وشركات تصنيع الحواسيب والأجهزة الإلكترونية عموماً، نتيجة ارتفاع أسعار المكونات الأساسية، وعلى رأسها شرائح الذاكرة. ويأتي ذلك في ظل الطلب القوي المرتبط بالتوسع الكبير في إنشاء مراكز البيانات المخصصة للحوسبة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

ومنذ بداية سلسلة الخسائر الحالية، تراجعت أسهم «أبل» بأكثر من 5%، ما يعزز حالة الحذر في أوساط المستثمرين بشأن قدرة الشركة على الحفاظ على زخمها في ظل بيئة تنافسية وتكنولوجية متسارعة.